349

Le travail du jour et de la nuit

عمل اليوم والليلة

Enquêteur

د. فاروق حمادة

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الثانية

Année de publication

١٤٠٦

Lieu d'édition

بيروت

٨٣٢ - أخبرنَا عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد قَالَ حَدثنَا حجاج قَالَ أخبرنَا بن جريج قَالَ أَخْبرنِي صَالح بن سعيد حَدِيثا رَفعه الى سُلَيْمَان بن يسَار الى رجل من الْأَنْصَار أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ قَالَ نوح لِابْنِهِ
إِنِّي مُوصِيك بِوَصِيَّة وقاصرها كَيْلا تنساها أوصيك بِاثْنَتَيْنِ وأنهاك عَن اثْنَتَيْنِ أما اللَّتَان أوصيك بهما فيستبشر الله بهما وَصَالح خلقه وهما يكثران الولوج على الله تَعَالَى أوصيك بِلَا إِلَه إِلَّا الله فَإِن السَّمَوَات وَالْأَرْض لَو كَانَتَا حَلقَة قصمتهما وَلَو كَانَت فِي كفة وزنتهما وأوصيك بسبحان الله وَبِحَمْدِهِ فَإِنَّهَا صَلَاة الْخلق وَبهَا يرْزق الْخلق وَإِن من شَيْء الا يسبح بِحَمْدِهِ وَلَكِن لَا تفقهون تسبيحهم أَنه كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا وَأما اللَّتَان أَنهَاك عَنْهُمَا فيحتجب الله مِنْهُمَا وَصَالح خلقه أَنهَاك عَن الشّرك وَالْكبر

1 / 481