Appel au Vatican : Revoyez vos Écritures Saintes
نداء إلى الفاتيكان راجعوا أسفاركم المقدسة
Maison d'édition
مؤسسة دار الشعب
Lieu d'édition
القاهرة
Régions
Égypte
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الكتاب: نداء إلى الفاتيكان راجعوا أسفاركم المقدسة
(المتناقضات العلمية في أسفار العهد القديم والجديد)
المؤلف: مصطفي عبد اللطيف درويش
الناشر: مؤسسة دار الشعب - القاهرة
عدد الأجزاء: ١
تنبيه:
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
جَزَى اللَّهُ كَاتِبَهُ وَمَنْ تَحَمَّلَ نَفَقَةَ الْكِتَابَةِ خَيرَ الجَزَاءِ وَأَوفَاهُ.
1 / 1
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
مقَدِّمَة
* لا شك أننا نحن المسلمين نؤمن بأن الله تعالى أنزل القرآن والتوراة والإنجيل والزبور وصحف إبراهيم وأن هذه الكتب وحي من الله تعالى على أنبيائه محمد وعيسى وموسى وداود وإبراهيم ﵈ وأن هذه الكتب جميعها لا تختلف فيما تدعو إليه من عقيدة وهي عبادة الله وحده لا شريك له خالق السموات والأرض والعالمين كما تدعو إلى العدل والفضائل والأخلاق التي لا تختلف باختلاف العصور والأزمان وقد تختلف في أشياء فرعية هي طريقة العبادة وكيفية الصلاة وما يقال فيها والمناسك وطريقة أدائها ومهما اختلفت الشرعة والمنهاج فالغاية عبادة الإله الواحد وهو الله الموصوف في كل هذه الكتب بصفات الكمال والجلال والتي تتعالى عن كل ما يعرفه الإنسان من صفات للمخلوقات.
* وهذه الكتب كلها كلام الله بلغ لعباده عن طريق رسله الذين اصطفاهم لذلك ويصل إلى الرسل أما عن طريق التلقي المباشر أو بواسطة الملك المأمور بالنزول وتبليغ الكلام للرسل ليبلغوه بدورهم إلى الناس.
1 / 2
* وهذه الكتب ليست من كلام الرسل ولذلك نحن المسلمين نفرق بين القرآن والحديث فالأول كلام الله والثاني يدخل فيه كلام رسول الله ﷺ.
* وكذلك وصف الأصحاب الملاصقين للرسل لما حدث معهم والوقائع والأحداث التي عاصروها لا يسمى كل ذلك بالوحي فلو أن الأصحاب الأربعة أبا بكر وعمر وعثمان وعلي نقل عنهم وصف لأحداث ووقائع حدثت مع رسول الله ﷺ لا نقول عنه وحي لا يقبل المناقشة كالقرآن.
* ونحن نقول التوراة كتاب الله أنزله على موسى ولا نقول أبدًا التوراة ما يتداول بين الناس ونقل منسوبًا إلى الكتاب في وصف الوقائع والأحداث التي كانت مع موسى.
* ونحن نقول الإنجيل كلام الله أنزله على المسيح عيسى ابن مريم ولا نقول الإنجيل ما كتبه التلاميذ الأربعة مما شاهدوه أو نقل إليهم عن أحداث ووقائع كانت مع المسيح عيسى ابن مريم فذلك إن صح أسلوبهم الخاص وتعبيرهم عن هذه الوقائع متأثرًا باتجاهاتهم الخاصة ومشاعرهم وميولهم العقائدية.
والقرآن أثبت أن الإسرائيليين حرفوا التوراة والإنجيل ويف نفس الوقت أمرنا بالإيمان بهما فكيف يتحقق ذلك؟
هذا الأمر بالإيمان بهما يقف عند حد نزول التوراة على موسى والإنجيل على المسيح عيسى دون بحث عن تفاصيلهما لأن الكتاب المصدق لهما وهو القرآن أتى بكل شيء أما التفاصيل الآن فقد دخلها التحريف كما دخل في أصل العقائد والعبادات.
والخطأ الآخر الذي وقع فيه الكثيرون ظنهم أن الله تعالى أنزل أديانًا مختلفة في عقائدها وتسميتها والحق هو أن الله تعالى أنزل على جميع رسله دينًا واحدًا يتفق في عقيدته وهي عبادة الله وحده
1 / 3
لا شريك له ويتفق في تسميته وهي الإسلام لله وحده لا شريك له فالله تعالى لم ينزل نوحيه وإبراهيميه ويعقوبيه وإسحاقيه ويوسفيه وعيسويه ومحمديه بل أنزل الإسلام لله تعالى ليبلغه الجميع لأن أسماء الأديان لا تنسب إلى مبلغيها إنما تنسب إلى منزلها وهو الله قال تعالى ﴿وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ (١٣٠) إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾، وواضح هنا وحدة العقيدة ووحدة اللقب ومعناه.
* هذه مقدمة إيضاحية كان لابد منها *
* وقد اتجهت في هذا الكتاب وجهة أخرى تختلف عما كتبته سابقًا في كتاب "محمد الرسول في التوراة والإنجيل" وكذلك "القرآن والنصرانية" حيث قد وصلتني رسائل ومؤلفات بعد نشر الكتابين تشير كلها إلى تأويلات وتبريرات بعيدة عن العقل والمنطق ويمكن أن تدخل في الجدل العقيم والذي يعني أن الإنسان قد اعتنق فكرة ما وإنه ليس على استعداد للتنازل عنها هذا إنه على استعداد لأن يطاوع كل شيء ويفلسفه لخدمة هذه الفكرة حتى وإن كان هذا الشيء في الواقع يهدمها ومن أمثلة ذلك تفسير الصلب بالتضحية وتفسير الخروف وسط العرش في رؤيا يوحنا بالفداء وتفسير الصفات البشرية التي ألصقت بالله تعالى بالتواضع!!! وهكذا وقد كنت أضحك عندما وصلتني رسالة تفسر التجسد ومصارعة الله تعالى ليعقوب بأن الله على كل شيء قدير!!! وهل تقبل العقول أن يكون من قدرة الخالق إن يقتله المخلوق!!؟؟
ولكل هذا اتجهت وجهة أخرى. وجهة الأرقام التي لا تقبل الجدل والحقائق العلمية التي لا تناقش والتواريخ التي لا تحتمل
1 / 4
التأويل وستجد بلغة الأرقام والحقائق العلمية والتواريخ أن الأسفار الحالية التي في أيدي اليهود والنصارى وقعت في خلط كبير وخطأ تاريخي ورقمي وعلمي فاحش لا يقبل الجدل ويقطع بأنها كتبت بأيدي تؤلف من عند نفسها ولا تحسن حتى التأليف والعجيب أن ينسب الخطأ في التواريخ وترتيب الوقائع والمخالفة الصارخة للكشف العلمي بنسب كل ذلك إلى الوحي.
* شاهد من أهلها *
* أصدر المجمع المسكوني للفاتيكان الثاني (١٩٦٢ - ١٩٦٥) وثيقة أتفق الجميع على نصها النهائي بعد ثلاث سنوات من المناقشات وفد قال الأسقف فيبر في مقدمته للوثيقة المسكونية الرابعة "حتى ينتهي هذا الوضع الأليم الذي هدد بتوريط المجمع" وقد جاء عن العهد القديم في هذه الوثيقة (الفصل الرابع ص ٥٣) بالنص:
* "بالنظر إلى الوضع الإنساني السابق على الخلاص الذي وضعه المسيح تسمح أسفار العهد القديم للكل بمعرفة من هو الله ومن هو الإنسان بما لا يقل عن معرفة الطريقة التي يتصرف بها الله في عدله ورحمته مع الإنسان غير أن هذه الكتب تحتوي على شوائب وشيء من البطلان. مع ذلك ففيها شهادة عن تعليم إلهي"!!
* وهذا النص السابق جزء من تصريح أوسع طرح على المجمع المسكوني للتصويت عليه فأقر وأجيز بأغلبية ٢٣٤٤ صوتًا ضد ٦ أصوات!!
ومن المعلوم أن الكنيسة أخفت الكثير مما كتب عن المسيح تحت عبارة "الأناجيل المزورة" برغم أن هذه المؤلفات يحتفظ بها لأنها على حد قولهم "تتمتع بالتقدير العام" مثل رسالة برنابا وإنجيل توما حتى قال موريس بوكاي "وربما كان ما حذف مائة إنجيل" وبقيت الأناجيل الأربعة تحت قائمة "الكتب المعترف بها كنسيًا".
1 / 5
* أولًا: أسفار العهد القديم:
"العهد القديم المسمى التوراة"!!
كمقدمة يجب علينا أن نقر بأن الذين حرروا هذه الأسفار قد كتبوها في وقت كان فيه العالم يعيش في ظلام الجهل بالحقائق الكونية فلم يكن لدى أي إنسان في ذلك الوقت سوى قدر ضئيل جدًا من المعلومات عن الأرض والكون الذي يعيش فيه بل أكبر علماء الأرض في لذلك الوقت لم تكن لديهم حتى المعلومات المتوفرة الآن لدى طالب العلم في المراحل الأولية.
* بل وربما كان العالم في القرن العشرين يعيش في أحلام يرى أن تحقيقها ممكن ويعد العدة لذلك كالوصول إلى القمر والمشي على سطحه والاغتراف من تربته وصخوره ووضع أجهزة التصوير والإرسال فوقه فذلك حلم كان يرى إنسان القرن العشرين إمكان تحقيقه وظل في تجاربه الأولية للوصول إلى هذا الحلم الذي أصبح حقيقة.
أما وقت كتابة هذه الأسفار فالاكتشافات العلمية الحديثة كانت في أذهان الناس خيالًا يستحيل التحقيق بل حتى لم تدر بخيالهم إطلاقًا. فالذين سطروا أسفار العهد القديم والجديد لم يكن خيالهم يسمح بتصور سير الإنسان على القمر أو الخروج من منطقة جاذبية الأرض وما دار في أذهانهم اكتشاف كروية الأرض والحفريات التي تحدد التاريخ التقريبي لعمر الإنسان على الأرض والحضارات البائدة والعصور التي مرت بها الإنسانية في تطورها على وجه الأرض واصل الحياة ومنشؤها.
1 / 6
والغاز الكوني الذي تكونت منه الأجرام السماوية والرياح التي تحمل حبوب اللقاح في النبات من أعضاء التذكير إلى أعضاء التأنيث ولذلك سطروا هذه الأسفار وهم في غفلة عن كل هذا بل وهم في مأمن من أن تأتي هذه الاكتشافات العلمية الحديثة فتكشف زيف نسبة هذه الأسفار إلى الوحي وتقطع بأنها من تأليف البشر ومن وضع أشخاص مختلفين حتى إنهم تناقضوا فيما كتبوه.
والأمر يختلف بالنسبة للقرآن الكريم ففي الوقت الذي أنزل فيه لم يكن العلم قد وصل أيضًا إلى اكتشاف العلوم والمعارف الحديثة ولكن القرآن كشف كما وصل إليه الإنسان في القرن العشرين وعندما تلقى الناس الآيات القرآنية التي تحدثت عن الاكتشافات الحديثة وكان هذا التلقي في عصر التنزيل والأجيال اللاحقة له قبل هذه الاكتشافات كان للناس فهم آخر لهذه الآيات على قدر معلوماتهم والنص القرآني يعطي أيضًا مثل هذا الفهم ولكنه يسمح أيضًا بفهم آخر أوسع كلما تقدمت الإنسانية ودليل ذلك إنه لما نزل قول الله تعالى ﴿... وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ﴾ ١٢٥ الأنعام فهم منه في الجيل المعاصر والأجيال اللاحقة القريبة منه إن صدر الكافر يضيق عن قبول الحق ويشبه الذي يصعد الجبل فيعاني من المشقة وضيق الصدر وحرجه والفهم هنا صحيح أما في عصر الاكتشافات العلمية فيفهم من النص أن الإنسان عندما يصعد في السماء ويغادر منطقة الغلاف الجوي والجاذبية الأرضية يضيق صدره ويختنق وتنفجر شرايينه ويشعر بالحرج وينتهي به الأمر إلى الهلاك وهذه الآية القرآنية نخرج منه بثلاث نتائج:
أولًا: الافهام تختلف باختلاف الأجيال ومرور الزمن وكلها مع ذلك صحيحة ودائرة مع النص القرآني.
1 / 7
** ثانيا: النص القرآني لا يخاطب جيلًا بما فوق فهمه ووعيه وإدراكه وإلا فقد الغاية من تنزيله وهذا محال.
** ثالثًا: الإخبار بحقائق واكتشافات علمية ذكرت في القرآن قبل اكتشافها بعشرات القرون.
* ولذلك عندما يتكلم القرآن الكريم عن أصل الكون ﴿ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ ...﴾ فصلت وهو ما يسمى بالغاز الكوني أصل الوجود ويتكلم عن انفصال الأرض عن الأجرام السماوية ﴿أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ﴾ ٣٠ الأنبياء.
فهذه الآيات القرآنية تقرر حقيقتين:
* الأولى: الأرض انفصلت عن الأجرام السماوية وقد أثبت العلم الحديث انفصالها عن الشمس.
الثانية: بعد هذا الانفصال لا تتحقق الحياة على أي جرم من الأجرام إلا بوجود الماء.
* وتأتي الآيات القرآنية فتقرر أن القمر لا وظيفة له إلا أن يتعلم الإنسان عدد السنين والحساب وإنه لا أثر للحياة فيه فيقول ﴿وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ﴾ ٥ يونس.
ويقول ﴿وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ﴾ ٣٩ يس والعرجون القديم لا أثر فيه للحياة ولا للماء.
* ويأتي الوصف العلمي الدقيق لكل من الشمس والقمر فيقول القرآن الكريم ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا﴾ ٥ يونس.
1 / 8
ويثبت العلم الحديث أن الجسم المضيء هو الذي ينبعث منه الضوء بذاته وأن الجسم المنير هو الذي يعكس الضوء الذي يأتيه من مصدر آخر والشمس جسم مضيء بذاته أما القمر فجسم مظلم يعكس ضوء الشمس.
والقرآن الكريم يذكر أيضًا محاولات الإنسان للخروج من أقطار السموات والأرض الفضاء وإنه سينجح في ذلك بسلطان من الله تعالى وإن الإنسان سيتعرض في رحلته في الفضاء لألسنة من الشهب والنار ولذلك أعد الجسم الخارجي لمركبات الفضاء بحيث تتحمل هذه القذائف النارية ودرجات الحرارة العالية جدًا فيقول القرآن الكريم:
﴿يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ﴾ ٣٣ الرحمن.
* ثم تكلم عما يحدث في أعماق الفضاء والأرض فقال ﴿يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ فَلَا تَنْتَصِرَانِ﴾ ٣٥ الرحمن وليس معنى هذا أن الإنسان لن يصل لأن الله تعالى هو الذي يرسل الصواعق وهو الذي علم الإنسان أن يقيم مانعة الصواعق. ألا يعني ذلك أن الإنسان سيصل إلى منطقة في الفضاء يرسل على مركباته فيها شواظ من نار وشهب؟
ويتكلم القرآن عن كروية الأرض فيقول ﴿يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ﴾ ٥ الزمر ولا يتحقق ذلك إلا إذا كان الجسم الذي يدور عليه الليل والنهار كرويًا.
* أما دوران الأرض فيتكلم عنه القرآن ويقول ﴿وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ﴾ والجسم لا يحتاج إلى الرواسي تثبت
1 / 9
حركته ألا إذا كان يتحرك ويدور ولولا الجبال لاضطربت الأرض في دورانها واهتزت.
* ويتكلم القرآن عن دور الرياح في التلقيح الذاتي فيقول ﴿وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ ...﴾ ٢٢ الحجر. بالإضافة إلى دورها في تلقيح السحاب.
* وغير ذلك في القرآن كثير ولو استطاع كل علماء الأرض في كافة صنوف المعرفة في زمن التنزيل أن يجتمعوا في مكان واحد ليضعوا كتابًا يتحدث عن هذه النظريات العلمية ما استطاعوا ومن أجل هذا فإن القرآن دائمًا يحض على العلم والمعرفة ويدعو إلى العقل والفكر والبحث لأن ذلك يدعو إلى تثبيت الإيمان به.
* ولنذكر كم من علماء الفلك والطبيعة حكمت عليهم الكنيسة بالسجن والنفي والإعدام ثم أصبحت نظرياتهم تدرس فيما بعد لأن العلم والمعرفة يكشفان حقيقة الأسفار المقدسة!!!
* وقد حاول البعض أن يواجه القرآن الكريم بالكشوف العلمية لينال مما في القرآن من نظريات علمية فارتد خائبًا. قالوا لقد ثبت أن الشمس لا تنتقل من مكانها وأن الأرض هي التي تدور حول الشمس وحول نفسها ومن هنا يحدث تعاقب الليل والنهار والفصول وبرغم ثبوت عدم تحرك الشمس القرآن يقول:
﴿وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ﴾ .
ونقول لقد ثبت علميًا أن الشمس تدور حول نفسها بسرعة رهيبة وهي التي عبر عنها القرآن بكلمة ﴿تَجْرِي﴾ في أكثر من آية ﴿وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى﴾ ﴿وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا﴾ .
وثبت علميًا أن الشمس يحدث فيها تحويل ذرات الهيدروجين إلى ذرات هليوم وعملية التحول هذه ليست لا نهائية لابد إنه ستأتي
1 / 10