706

Cajalat Imla

عجالة الإملاء المتيسرة من التذنيب

Enquêteur

إبراهيم بن حماد الريس ومحمد بن عبد الله بن علي القنّاص

Maison d'édition

مكتبة المعارف للنشر وَالتوزيع

Édition

الأولي

Année de publication

1420 AH

Lieu d'édition

الرياض

فأما القَشْع المفرد المراد ونظيره: فهو بإسكان الشين، وفتح القاف.
قال النووي: وكسرها ذكره في شرح مسلم عند حديث سلمة بن الأكوع "امرأة من بني فزارة عليها قشع من أدم".
وعلى الفتح اقتصر صاحب "المشارق" وغيره.
قال الراوي في مسلم: القشع: النطع.
وقال في "المشارق": أي: جلد ألبسته، وقال في "النهاية" قيل: أراد به الفَرْو الخَلَق.
قلت: ولم أَر أحدًا ضم قافه، وأظنه من تصرف المصنف.
وقال ابن الأثير في قوله: "يحمل قَشْعًا من أدم"، أي: جلدًا يابسًا، وقيل: نطعًا، وقيل: أَراد القِربة البالية.
وهذه اللفظة حرفها المصنف باليابسة.
قال ابن الأثير: وهو إشارة إلى الخيانة في الغنيمة أو غيرها من

2 / 714