428

Le Burhan dans les sciences du Coran

البرهان في علوم القرآن

Enquêteur

محمد أبو الفضل إبراهيم

Maison d'édition

دار إحياء الكتب العربية عيسى البابى الحلبي وشركائه

Édition

الأولى

Année de publication

١٣٧٦ هـ - ١٩٥٧ م

Régions
Égypte
Empires & Eras
Ottomans
أَسْمَاءٌ وَصِفَاتٌ وَهَذَا تُقْبَضُ مِنْهُ التَّاءُ وَالثَّانِي مِنْ حَيْثُ أَنْ يَكُونَ مُقْتَضَاهَا فِعْلًا وَأَثَرًا ظَاهِرًا فِي الْوُجُودِ فَهَذَا تُمَدُّ فِيهِ كَمَا تمد في قالت وحقت وَجِهَةُ الْفِعْلِ وَالْأَمْرِ مِلْكِيَّةٌ ظَاهِرَةٌ وَجِهَةُ الِاسْمِ وَالصِّفَةِ مَلَكُوتِيَّةٌ بَاطِنَةٌ
فَمِنْ ذَلِكَ الرَّحْمَةُ مُدَّتْ فِي سَبْعَةِ مَوَاضِعَ لِلْعِلَّةِ الْمَذْكُورَةِ:
بِدَلِيلِ قَوْلِهِ فِي أَحَدِهَا: ﴿إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ المحسنين﴾ فَوَضْعُهَا عَلَى التَّذْكِيرِ فَهُوَ الْفِعْلُ
وَكَذَلِكَ: ﴿فَانْظُرْ إلى آثار رحمت الله﴾ وَالْأَثَرُ هُوَ الْفِعْلُ ضَرُورَةً
وَالثَّالِثُ: ﴿أُولَئِكَ يَرْجُونَ رحمت الله﴾
والرابع في هود: ﴿رحمت الله وبركاته﴾
والخامس: ﴿ذكر رحمت ربك﴾
والسادس: ﴿أهم يقسمون رحمت ربك﴾
والسابع: ﴿ورحمت ربك خير مما يجمعون﴾
وَمِنْهُ النِّعْمَةُ بِالْهَاءِ إِلَّا فِي أَحَدَ عَشَرَ مَوْضِعًا مُدَّتْ بِهَا فِي الْبَقَرَةِ: ﴿وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ الله عليكم﴾ في آل عمران،

1 / 411