391

Le Burhan dans les sciences du Coran

البرهان في علوم القرآن

Enquêteur

محمد أبو الفضل إبراهيم

Maison d'édition

دار إحياء الكتب العربية عيسى البابى الحلبي وشركائه

Édition

الأولى

Année de publication

١٣٧٦ هـ - ١٩٥٧ م

Régions
Égypte
Empires & Eras
Ottomans
أَحَدُهَا: مَا يَخْتَارُ فِيهِ كَثِيرٌ مِنَ الْقُرَّاءِ وَأَهْلِ اللُّغَةِ الْوَقْفَ عَلَيْهَا لِأَنَّهَا جَوَابٌ لِمَا قَبْلَهَا غَيْرُ مُتَعَلِّقٍ بِمَا بَعْدَهَا وَذَلِكَ عَشَرَةُ مَوَاضِعَ مَوْضِعَانِ فِي الْبَقَرَةِ: ﴿مَا لَا تَعْلَمُونَ بلى من كسب سيئة﴾ ﴿إن كنتم صادقين بلى﴾
وَمَوْضِعَانِ فِي آلِ عِمْرَانَ ﴿وَهُمْ يَعْلَمُونَ بَلَى من أوفى﴾ ﴿بلى إن تصبروا﴾
وَمَوْضِعٌ فِي الْأَعْرَافِ ﴿أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى﴾، وَفِيهِ اخْتِلَافٌ
وَفِي النَّحْلِ: ﴿مَا كُنَّا نَعْمَلُ من سوء بلى﴾
وفي يس: ﴿أن يخلق مثلهم بلى﴾
وفي غافر: ﴿رسلكم بالبينات قالوا بلى﴾
وَفِي الْأَحْقَافِ: ﴿عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى بَلَى﴾
وفي الانشقاق: ﴿أن لن يحور بلى﴾
فَهَذِهِ عَشَرَةُ مَوَاضِعَ يُخْتَارُ الْوَقْفُ عَلَيْهَا لِأَنَّهَا جَوَابٌ لِمَا قَبْلَهَا غَيْرُ مُتَعَلِّقَةٍ بِمَا بَعْدَهَا وَأَجَازَ بَعْضُهُمُ الِابْتِدَاءَ بِهَا
وَالثَّانِي: مَا لَا يَجُوزُ الْوَقْفُ عَلَيْهَا لِتَعَلُّقِ مَا بَعْدَهَا بِهَا وَبِمَا قَبْلَهَا وَذَلِكَ فِي سَبْعَةِ مَوَاضِعَ
فِي الأنعام: ﴿بلى وربنا﴾
وَفِي النَّحْلِ: ﴿لَا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ بلى﴾
وفي سبأ: ﴿قل بلى وربي﴾
وَفِي الزُّمَرِ: ﴿مِنَ الْمُحْسِنِينَ بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ﴾
وفي الأحقاف: ﴿بلى وربنا﴾
وفي التغابن ﴿قل بلى وربي لتبعثن﴾

1 / 374