600

L'atteinte des finalités par l'approximation du livre des branches

بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب

متفكر في عظم ما فيه ولج فلعل أن يأتي الصباح بنعمة

من ربه فيراه فيها قد خرج

(7/209)

أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: سمعت أبا جعفر محمد بن حاتم الكشتي أن عبد بن حميد قال لرجل يشكي إليه العسرة في أموره:

ألا أيها المرء الذي في عسره أصبح

إذا اشتد بك الأمر فلا تنس (ألم نشرح)(1) (7/209)

عن عبيد الله بن أبي صالح قال : دخل علي طاوس وأنا مريض فقلت: يا أبا عبد الرحمن ادع لنا، فقال: ادع لنفسك فإنه يجيب المضطر إذا دعاه. (7/210)

عن سفيان بن عيينة قال: مر محمد بن علي بمحمد بن المنكدر قال: ما لي أراك مغموما؟! فقال أبو حازم: ذلك لدين قد فدحه، قال محمد بن علي: أفتح له في الدعاء؟ قال: نعم، فقال: لقد بورك لعبد في(2) حاجة أكثر فيها دعاء ربه كائنة ما كانت. (7/210)

عن ابن عيينة قال: ما يكره العبد خير له مما يحب، لأن ما يكرهه يهيجه للدعاء وما يحبه يلهيه. (7/211)

Page 147