L'atteinte des finalités par l'approximation du livre des branches
بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
Régions
Palestine
Vos recherches récentes apparaîtront ici
L'atteinte des finalités par l'approximation du livre des branches
Mohammed Khalaf Salamaبلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
عن ابن عباس أن امرأة أيوب قالت له: قد والله قد نزل بي الجهد والفاقة ما ان بعت قرني برغيف فأطعمتك، فادع الله أن يشفيك، قال: ويحك! كنا في النعماء سبعين عاما فنحن في البلاء سبع سنين. (7/147) عن عاصم الأحول عن الحسن في قوله (من يعمل سوءا يجز به) فقال الحسن: إنما ذاك لمن(1) أراد الله عز وجل هوانه، فأما من أراد الله عز وجل كرامته فإنه يتجاوز عن سيئاته (وعد الصدق الذي كانوا يوعدون). (7/147)
عن الحسن أن عمران بن حصين ابتلي في جسده فقال: ما أراه إلا بذنب، وما يعفو الله أكثر، وتلا: (ما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم)(2). (7/147)
عن زياد بن الربيع قال: قلت لأبي بن كعب: يا أبا المنذر آية في كتاب الله أحزنتني! قال: وما هي؟ قلت: (ومن يعمل سوءا يجز به) قال: إن كنت أراك فقيها، إن المؤمن لا يصيبه مصيبة [عثرة] قدم ولا اختلاج عرق ولا خدش عود إلا بذنب وما يعفو الله عنه أكثر (3). (7/147)
عن ابن أبي ليلى عن أبي بن كعب (ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر) قال: المصيبة في الدنيا. (7/155)
عن الربيع بن أنس عن أبي العالية (ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر) قال: المصائب في الدنيا؛ (لعلهم يرجعون) لعلهم يتوبون. (7/155)
عن عطية بن قيس قال: مرض كعب فعاده رهط من أهل دمشق فقالوا: كيف تجدك يا أبا اسحاق؟ قال: بخير، جسد أخذ بذنبه، إن شاء ربه عذبه، وإن شاء رحمه، وإن بعثه بعثه خلقا جديدا لا ذنب له. (7/155)
Page 131