565

L'atteinte des finalités par l'approximation du livre des branches

بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب

عن عمرو بن قيس بن بشير بن عمرو عن أبيه عن جده بشير بن عمرو وكان جاهليا(3) قال: اصرم الأحمق. (7/62) عن الحميدي حدثنا سفيان قال: قال أبو حازم: يكون لي عدو صالح أحب إلي من أن يكون لي صديق فاسد. (7/62)

عن زيد بن أخرم قال: سمعت أبا عاصم يقول: كانت العرب تقول: كل صديق ليس له عقل فهو أشد عليك من عدوك. (7/62)

عن مالك بن أنس قال: من لم يكن لنفسه فيه خير لم يكن للناس فيه خير. (7/62)

عن عبد الصمد مردويه قال: قال الفضيل: لا تجلس مع صاحب بدعة فإني أخاف أن تنزل عليه اللعنة. (7/63)

قال: وقال الفضيل بن عياض: علامة البلاء أن يكون خدن(1) الرجل صاحب بدعة. (7/63)

[قال]: وقال: طوبى لمن مات على الإسلام والسنة، ثم بكى على زمان يأتي تظهر فيه البدعة، فإذا كان كذلك فليكثر من قول ما شاء الله. (7/63)

قال: وقال الفضيل: من قال: ما شاء الله، فقد سلم لأمر الله. (7/63)

عن حماد بن سلمة عن يونس بن عبيد قال: لا تجالسوا صاحب بدعة ولا تخلوا مع امرأة. (7/63)

عن أحمد بن عبد الله بن يونس قال: سمعت رجلا يسأل الثوري: يا أبا عبد الله أوصني، قال: إياك والأهواء، وإياك والخصومة، وإياك والسلطان. (7/63)

عن ابن المبارك عن عمر بن سعيد بن أبي حسين أخبرني ابن أبي مليكة أو غيره أن لقمان كان يقول: اللهم لا تجعل أصحابي الغافلين الذين إذا ذكرتك لم يعينوني وإن نسيتك لم يذكروني وإن أمرت لم يطيعوني وإن صمت لم يحزنوني. (7/64)

عن عبد الصمد خادم الفضيل سمعت إسماعيل الطوسي قال: قال لي ابن المبارك: يكون مجلسك مع المساكين وإياك أن تجلس مع صاحب بدعة. (7/64)

عن مردويه الصائغ سمعت الفضيل بن عياض يقول: من جلس مع صاحب بدعة لم يعط الحكمة. (7/64)

Page 111