L'atteinte des finalités par l'approximation du livre des branches
بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
Régions
Palestine
Vos recherches récentes apparaîtront ici
L'atteinte des finalités par l'approximation du livre des branches
Mohammed Khalaf Salamaبلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
عن يوسف بن أسباط قال: قال لي سفيان الثوري: إذا رأيت القارىء يلوذ بالسلطان فاعلم أنه لص، وإذا رأيته يلوذ بالأغنياء فاعلم أنه مراء، وإياك أن تخدع فيقال لك: ترد مظلمة، تدفع عن مظلوم، فإن هذه خدعة إبليس اتخذها القراء سلما. (7/51) عن شعيب بن يحيى قال: قدم يعقوب بن الأشج فدخل على عيسى بن أبي عطاء فسلم عليه وكان على مصر وكان من أهل المدينة فقال له عيسى: هنيئا لكم تغزون وترابطون ولا نقدر نغزو أو نرابط، فقال له يعقوب: وأنت في خير، فلما خرج قال: ما صنعت؟! لقد تكلمت بكلمة ما أراها يكفرها إلا الشهادة فتجهز وخرج إلى الغزو، قال: فلبس سلاحه وربط وسطه وجلس ينتظر خروج القوم، فنام وهو جالس ثم انتبه فقال لمن حوله: رأيت والله الساعة كأني أدخلت الجنة وشربت فيها لبنا---[ثم] خرج مع السرية فأصيب؛ فقدم بكير بن الأشج بعده فقيل له: [أ]لا تدخل فتسلم على عيسى بن أبي عطاء فقال: إنه لرجل لا نظرت إلى وجهه أبدا، أخاف أن أزل كما زل أخي. (7/51)
عن أبي إسحاق الفزاري قال: قال لي سفيان الثوري: إني لألقى الرجل ابغضه فيقول لي: كيف أصبحت؟ فيلين له قلبي، فكيف بمن أكل ثريدهم ووطىء بساطهم. (7/51)
عن علي بن عثام قال: قال الثوري: أتروني أخاف أن يضربوني إن أتيتهم؟! ولكني أخاف أن يكرموني فيفتنوني. (7/51)
عن علي بن عثام: قال لي خيثم؟؟: ليت لي بقراء زماني بعض من مضى من الفتيان. (7/51)
Page 106