L'atteinte des finalités par l'approximation du livre des branches
بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
Régions
Palestine
Vos recherches récentes apparaîtront ici
L'atteinte des finalités par l'approximation du livre des branches
Mohammed Khalaf Salamaبلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
فصل في الدعاء والمسألة من الله عز وجل حسن الخلق عن أم الدرداء قالت: بات أبو الدرداء ليلة يصلي فجعل يبكي وهو يقول: اللهم أحسنت خلقي فحسن خلقي، حتى أصبح، فقلت: يا أبا الدرداء ما كان دعاؤك منذ الليلة إلا في حسن الخلق! فقال: يا أم الدرداء إن العبد المسلم يحسن خلقه حتى يدخله حسن الخلق الجنة، ويسيء خلقه حتى يدخله سوء خلقه النار، وإن العبد المسلم ليغفر له وهو نائم، قال: فقلت: [كيف ذاك](1) يا أبا الدرداء؟ قال: يقوم أخوه من الليل فيتهجد فيدعو الله عز وجل(2) فيستجيب له، ويدعو لأخيه فيستجيب له فيه. (6/365)
عن أبي بكر المدني قال: قال سعيد بن العاص: يا بني إن المكارم لو كانت سهلة يسيرة لسابقكم إليها اللئام ولكنها كريمة مرة لا يصبر عليها إلا من عرف فضلها ورجا ثوابها. (6/365)
عن المغيرة بن عبد الرحمن بن عبيد قال: وقع الطاعون في بيت المقدس، قال: وكان عمر بن الخطاب استعمل جدي على بيت المقدس، قال: فجعلت الجنائز تنقل وجدي يصلي عليها وجعل لا يحملهن إلا الشباب أصحاب التعبد والحمام(3) قال: فقلت: أصلحك الله هل ترجو لهؤلاء شيئا؟ قال: يا بني أحدثك عن الثقة، إن الإسلام وضع على ثلاثمئة وثلاثة وثلاثين شريعة، لكل عضو من ابن آدم شريعة، فمن جاء بواحدة منهن مخلصا دخل الجنة قال ثم قرأ: (إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضاعفها ويؤت من لدنه أجرا عظيما). (6/366)
الثامن والخمسون من شعب الإيمان
وهو باب في الإحسان إلى المماليك
Page 71