434

L'atteinte des finalités par l'approximation du livre des branches

بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب

عن أبي الحسن علي بن أحمد الأصبهاني سمعت أبا علي الخزاعي فذكره عن بعض التابعين قال: ما أكرم العباد أنفسهم بمثل طاعة الله، ولا أهان العباد أنفسهم بمثل معصية الله؛ وحسبك من صديقك أن تراه مطيعا، وحسبك من عدوك أن تراه عاصيا. (5/450) عن الهيثم بن حماد عن يحيى بن أبي كثير(1) قال: كان يقال: ما أكرم العباد أنفسهم بمثل طاعة الله ولا أهان العباد أنفسهم بمثل معصية الله؛ وبحسبك من عدوك أن تراه عاصيا لله؛ وبحسبك من صديقك أن تراه مطيعا لله عز وجل(2). (5/450)

عن مخلد بن حسين عن خطاب العابد قال: [إن] العبد ليذنب فيما بينه وبين الله عز وجل فيجيء إلى إخوانه فيعرفون ذلك في وجهه. (5/451)

عن أبي عبد الله الملطي قال: كان عامة دعاء إبراهيم بن أدهم: اللهم انقلني من ذل معصيتك إلى عز طاعتك. (5/451)

عن محمد بن أبي رجاء القرشي قال: قال إبراهيم بن أدهم: إنك إن أدمت النظر في مرآة التوبة بان لك قبيح شين المعصية. (5/451)

عن الحسن بن سعيد الباهلي قال: سمعت زهير البابي يقول لرجل: كيف كنت بعدي؟ قال: في عافية، قال: إن كنت سلمت من المعاصي فإنك(3) كنت في عافية، وإلا فلا داء أدوى من الذنوب. (5/451)

عن حامد(4)اللفاف قال: قال رجل لحاتم الأصم: ما تشتهي؟ قال: أشتهي عافية يوم إلى الليل، قلت له: أليست الأيام كلها عافية؟ قال: إن عافية يومي أن لا أعصي الله فيه. (5/451)

عن يحيى بن معاذ قال: من كتم آفات نفسه عوقب بادعاء ما لم يبلغه من المنازل. (5/451)

Page 461