L'atteinte des finalités par l'approximation du livre des branches
بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
Régions
Palestine
Vos recherches récentes apparaîtront ici
L'atteinte des finalités par l'approximation du livre des branches
Mohammed Khalaf Salamaبلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
عن الشعبي قال: اتقوا الفاجر من العلماء والجاهل من المتعبدين فإنهما آفة كل مفتون. (2/308) عن أبي طالب القطان قال: أنشدنا أبو بكر بن داود لنفسه:
من غص داوى(1)بشرب الماء غصته
فكيف يصنع من قد غص بالماء (2/309)
عن منصور بن زاذان قال: نبئت أن بعض من يلقى في النار ليتأذى أهلها بريحه فيقال له: ويلك ما كنت تعمل أما يكفينا ما نحن فيه من الشر حتى ابتلينا بك ونتن رائحتك؟! قال: فيقول: إني كنت عالما فلم انتفع بعلمي. (2/309)
عن عبد الرحمن بن مهدي قال: كنت أجلس في المسجد الجامع يوم الجمعة فيجلس إلي الناس فإذا كثروا فرحت وإذا قلوا حزنت، فسألت بشر بن منصور فقال: هذا مجلس شر فلا تعد إليه، فما عدت إليه. (2/310)
عن أمية بن خالد حدثنا شعبة قال: ما رأيت أحدا يطلب الحديث أقول إنه يريد به الله إلا هشاما صاحب الدستوائي، فكان يقول: أيا ليت أنا ننجو من هذا الحديث كفافا لا علينا ولا لنا، قال شعبة: فإذا قال هشام هذا فكيف نحن؟! (2/310)
عن فضيل بن مرزوق قال: سمعت أبا إسحاق يقول للشعبي: يا شعبي وددت أنى أنجو من علمي كفافا. (2/310)
عن الشعبي قال: وددت أني أنجو منه كفافا. (2/310)
عن أبي قطن قال: سمعت ابن عون يقول: وددت أني خرجت منه كفافا، يعني العلم؛ قال أبو قطن: قال شعبة: ما أنا على(2) شيء مقيم أخاف أن يدخلني النار غيره. (2/310)
عن أبي الأحوص قال: سمعت ابن شبرمة يقول:
منوني الأجر العظيم وليتني
Page 174