L'atteinte des finalités par l'approximation du livre des branches
بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
Régions
Palestine
Vos recherches récentes apparaîtront ici
L'atteinte des finalités par l'approximation du livre des branches
Mohammed Khalaf Salamaبلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
عن المعتمر عن أبيه قال: قال لقمان لابنه: يا بني أكثر من قول رب اغفر لي، فإن لله ساعات لا يرد فيها سائل. (2/56) عن جعفر بن سليمان حدثنا ثابت قال: عبد الله رجل سبعين سنة فكان يقول في دعائه: رب اجزني بعملي رب إجزني بعملي فمات فأدخل الجنة فكان فيها سبعين سنة فلما استكملها قيل له: أخرج فقد استكملت عملك؛ فأسقط في يديه، فجعل يقول: أي شيء كان أوثق في الدنيا؟ فلم يجد شيئا كان أوثق في الدنيا من دعاء الله والتضرع إليه فجعل يقول: رب سمعتك وأنا في الدنيا وأنت تقيل العثرات فأقل اليوم عثرتي، فترك فيها. (2/56)
الثالث عشر من شعب الإيمان
وهو باب التوكل بالله عز وجل والتسليم لأمره تعالى في كل شيء
عن قتادة قال: قال ابن عباس: إن مضيت فمتوكل وإن نكصت فمتطير. (2/64)
عن قتادة أن كعبا قال: قال الله عز وجل: ليس من عبادي من سحر أو سحر له أو كهن أو كهن له أو تطير أو تطير له، لكن من عبادي من آمن وتوكل علي. (2/64)
عن أحمد بن سعيد المعداني أنشد لمنصور الفقيه:
أقول لمنذري بالفراق
ما هو من شره كامن
ذنوبي أخاف فأما الفراق
فإني من شره آمن
(2/65)
عن محمد بن الرومي قال: قيل لبعض الحكماء: لم يهون عليكم معشر الحكماء قول أصحاب النجوم؟! قال: لأنهم إن حدثوا بخير فلم يستطيعوا تعجيله وإن حدثوا بشر حدثونا ولم يستطيعوا دفعه. (2/65)
Page 120