239

Les océans abondants dans les sciences de l'au-delà

البحور الزاخرة في علوم الآخرة

Enquêteur

عبد العزيز أحمد بن محمد بن حمود المشيقح

Maison d'édition

دار العاصمة للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

Genres
Hanbali
Empires & Eras
Ottomans
رسول الله ﷺ قال: "كل ميتٍ يختمُ على عملِهِ إلا الذي مات مرابِطًا في سبيل اللهِ فإنه ينمو] (١) عليه (٢) إلى يوم القيامةِ ويأمن فتنة القبر"، وأبو داود بلفظ: "ويؤمن من فَتَّانَي القبر" (٣).
وأخرج ابن ماجه بسند صحيح عن أبي هريرة ﵁ عن رسول الله ﷺ: "من مات مرابطًا في سبيل الله أجرى اللهُ عليه أجر عمله الصالح الذي كان يعمله (٤)، وأجرى عليه رزقه وأمن من الفتان، ويبعثه الله آمنا من الفزع" (٥).
وأخرج نحوه الإمام أحمد والطبراني عن عقبة بن عامر، وزاد: "يبعثه الله يوم القيامة آمنا من الفزع الأكبر" (٦).
قال القرطبي (٧) في هذا الحديث: والذي قبله: وهو الموت حالة الرباط والرّباط ملازمة ثغور المسلمين مدةً على نية الجهاد، فارسًا كانَ أوْ راجِلا.

(١) هذه الكلمات ليست في (ب).
(٢) ما بين المعقوفتين مطموس في (أ) واستدركناه من (ب)، و(ط).
(٣) رواه الترمذي (١٦٢١) في: فضائل الجهاد. ورواه أيضًا أحمد ٦/ ٢٠ و٢٢، وأبو داوود (٢٥٠٠).
(٤) في (ب)، و(ط): "يعمل".
(٥) ابن ماجه (٢٧٦٧). ورواه بنحوه أحمد ٢/ ٤٠٤، والبزار (١٦٥٥) "كشف"، وابن أبي عاصم في الجهاد (٢٩٧) وفيه ضعف لكن يقويه الشاهد الذي بعده.
(٦) رواه أحمد ٤/ ١٥٠ و١٥٧، والدارمي (٢٤٣٠)، والطبراني في "الكبير" ١٧/ (٨٤٨) وإسناده حسن.
(٧) "التذكرة" ١/ ١٨٨.

1 / 207