له حذيفة لو أنت تصلي هكذا كل عمرك ومت فلن تحشر على دين محمد ﷺ.
وكذلك أربط جميع ما أحتاجه من الدنيا أربطه في صلاتي كما يربط أهل الدنيا دنياهم بالأسباب، فقد كان رسولنا إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة فنحن نصلي ونزيد في صلاتنا حتى تحل مسألتنا ولو استوجب الأمر مائة أو مئتا ركعة.
- علامة قبول الصلاة:
إذا كانت الصلاة قرة العين كما قال النبى ﷺ (وجعلت قرة عينى فى الصلاة) (رواه أحمد والنسائى بإسناد حسن عن أنس ﵁) (١).
إذا خشعت الجوارح وخضع القلب وذلك باستحضار عظمة الله ﷾ والنظر موضع السجود والاطمئنان فى جميع الأركان.
*****
(١) مشكاة المصابيح – باب فضل الفقراء وما كان من عيش النبى ﷺ ٣/ ١٤٤٨.