426

L'Explication et l'Énumération des Causes de la Transmission des Hadiths Honorables

البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف

Enquêteur

سيف الدين الكاتب

Maison d'édition

دار الكتاب العربي

Lieu d'édition

بيروت

وَأَبُو دَاوُد وَابْن مَاجَه عَن أم قيس بنت مُحصن أُخْت عكاشة ﵁
سَببه عَن أم قيس قَالَت دخلت على رَسُول الله ﷺ بِابْن لي لم يَأْكُل الطَّعَام فَبَال عَلَيْهِ فَدَعَا بِمَاء فرشه قَالَت وَدخلت عَلَيْهِ بِابْن لي لقد أعلقت عَلَيْهِ من الْعذرَة فَقَالَ علام فَذكره
(١١٨٣) عَلَيْك بالبز فَإِن صَاحب الْبَز يُعجبهُ أَن يكون النَّاس بِخَير وَفِي خصب
أخرجه الْخَطِيب فِي تَارِيخه عَن أبي هُرَيْرَة ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَنهُ قَالَ سَأَلَ رجل النَّبِي ﷺ بِمَ تَأْمُرنِي أَن أتجر فَذكره
(١١٨٤) عَلَيْك بِالْحَال المرتحل
أخرجه الرامَهُرْمُزِي فِي الْأَمْثَال عَن ابْن عَبَّاس ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَنهُ أَن رجلا قَالَ يَا رَسُول الله ﷺ أَي الْأَعْمَال أفضل قَالَ عَلَيْك بِالْحَال فَذكره المُرَاد بِهِ تِلَاوَة الْقُرْآن
(١١٨٥) عَلَيْك بالصعيد فَإِنَّهُ يَكْفِيك
أخرجه الشَّيْخَانِ وَالنَّسَائِيّ عَن عمرَان بن حُصَيْن ﵁
سَببه كَمَا فِي البُخَارِيّ من حَدِيث عَوْف عَن أبي رَجَاء عَن عمرَان قَالَ كُنَّا فِي سفر مَعَ النَّبِي ﷺ وَأَنا أَسِير بناقتي حَتَّى إِذا كُنَّا فِي آخر اللَّيْل وقعنا وقْعَة وَلَا وقْعَة عِنْد الْمُسَافِر أحلى مِنْهَا فَمَا أيقظنا إِلَّا حر الشَّمْس وَكَانَ أول من اسْتَيْقَظَ فلَان ثمَّ فلَان ثمَّ فلَان يسميهم أَبُو رَجَاء فنسي عَوْف ثمَّ عمر بن الْخطاب الرَّابِع وَكَانَ النَّبِي ﷺ إِذا نَام لم نوقظه حَتَّى يكون هُوَ الَّذِي يَسْتَيْقِظ لأَنا لَا نَدْرِي مَا يحدث لَهُ فِي نَومه فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ عمر وَرَأى مَا أصَاب النَّاس وَكَانَ رجلا جلدا فَكبر وَرفع صَوته بِالتَّكْبِيرِ فَمَا زَالَ يكبر وَيرْفَع صَوته بِالتَّكْبِيرِ حَتَّى

2 / 101