507

Le Discours sur l'école de l'Imam Shafi'i

البيان في مذهب الإمام الشافعي

Enquêteur

قاسم محمد النوري

Maison d'édition

دار المنهاج

Édition

الأولى

Année de publication

1421 AH

Lieu d'édition

جدة

والعبد، والصبي، والفاسق ليسوا من الخيار. ولأنه أمين على المواقيت، وقد يؤذن في موضع عال.
فإذا لم يكن عدلا. . لم يؤمن أن يؤذن في غير الوقت، ولم يؤمن أن ينظر إلى حرم الناس.
وينبغي أن يكون عارفًا بالمواقيت؛ لئلا يغر الناس بأذانه.
ويستحب أن يكون المؤذن من أولاد من جعل النبي ﷺ الأذان فيهم، مثل: أولاد أبي محذورة؛ لأن النبي ﷺ جعل إليه الأذان بمكة. أو أولاد بلال؛ لأن النبي ﷺ جعل الأذان إليه في المدينة. أو أولاد سعد القرظ؛ لأن عمر ﵁ جعل إليه الأذان بعد بلال. فإن انقرضوا، أو لم يكونوا عدولًا. . ففي أولاد الصحابة ﵃. فإن لم يوجدوا. . جعله الإمام إلى من يراه من خيار المسلمين.
فإن تنازع جماعة فيه مع تساويهم. . أقرع بينهم؛ لقوله ﷺ: «لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول، ثم لا يجدون، إلا أن يستهموا عليه. . لاستهموا» .
وروي: أن الناس تشاجروا يوم القادسية في الأذان، فاختصموا إلى سعد بن أبي وقاص. . فأقرع بينهم) .

2 / 69