164Bayān al-‘Ilm al-Aṣīl wa-al-Muzāḥim al-Dakhīlبيان العلم الأصيل والمزاحم الدخيلAbdul Karim Al-Humaid عبد الكريم الحميد Maison d'éditionبدون ناشر فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنيةÉditionالأولىAnnée de publication١٤٢٤ هـLieu d'éditionالرياضGenresLetters, Sermons, and AdviceEtiquettes of the Scholar and the Learner•RégionsArabie saoudite•Empires & ErasAl Saoud (Najd, Hedjaz, Arabie saoudite moderne), 1148- / 1735-يامن يروم نجاته وفلاحه ... أدع الجليل مُنَزِّل القرآنينجيك من فتن الحياة وختمها ... موت على التوحيد والفرقانوالِ الإله وكل عبد مؤمن ... إنْ كنت تطمع في دخول جِنانفيها النعيم على الكمال وكل ما ... تهواه فيها دائم الأزمانرَوْحٌ لِرُوحكَ لا يُجامع ذَرّة ... من غمٍّ دنيانا وليس يُدانيطاب المقام ولا يشوب مُنَغِّصٌ ... أبدًا وعَيْش بالمسرّة هانيفترى العرائس بالقصور تَزِينها ... كمُلَ السرور لِعاشقٍ ولْهانمَلِكٌ تُتَوَّجُ في الجنان وحَبْرة ... عَدِمَتْ نظير أوْشبيهٍ ثانيمُلْكٌ عظيم وَصْفُهُ مُتَعَذّرٌ ... فَوْزٌ كبير فوق كل أمانيحُورٌ وولْدان وروْض باسمٌ ... والنهر مُطّرِدٌ وقِطْفٌ دانيبل كل ما تهوى وتطلب حاصل ... والمطلب الأسنى رضى الرحمنإن نلت هذا نلت غايات المنى ... ونَعِمْتَ في عيش هَنِيٍّ هانيأوْ والعياذ بربنا دار الشقا ... قد هُيئتْ لمقارف العصياندار البوار وبئس مَوْئل مجرم ... يا للشقاء لِساكن النيراننارٌ تُذيب الصخر لوْ يُلْقى بها ... ما بال جسم صِيغ من لحمانخُلْدٌ يدوم وكل شر حاصل ... ياللمذلّة مَعْ بلوغ هَوَانمالي اراكَ شُغِفْتَ في دار الفنا ... أوَمَا علمتَ بأن عمركَ فانيالقلبُ تطلب أن يكون مُنَعَّمًا ... لكن غُبِنْتَ بصَفقة الخسراننَيْل السعادة مطلب كلٌ له ... يسعى حثيثًا ليس بالمتوانيلكنّ سالِك غير دَرْب نَبِيِّه ... هُوَ هاربٌ من مُسْعِد الإنسان1 / 165CopierPartagerDemander à l'IA