140

Bayān al-‘Ilm al-Aṣīl wa-al-Muzāḥim al-Dakhīl

بيان العلم الأصيل والمزاحم الدخيل

Maison d'édition

بدون ناشر فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٤ هـ

Lieu d'édition

الرياض

بعض الآثار
قال بشر بن الحارث: طلب العلم إنَّما يدل على الهرب من الدنيا ليس على حبها. (١)
قال الأوزاعي: العلم ما جاء عن أصحاب محمد وما لم يجيء عنهم فليس بعلم.
وحيث أن العلم هو كما قال الأوزاعي ﵀ هو ما جاء عن أصحاب محمد ولذلك فإنَّه لم يأت عنهم سوى ميراث نبيهم ﷺ، وقد حرّق عمر ﵁ الكتب العجمية، ذكر ذلك شيخ الإسلام في اقتضاء الصراط المستقيم. (٢)
والعلم يطلب لوجه الله ويبذل لوجهه لا بالمعاوضات المالية، وكم ذكر الله في القرآن قول الأنبياء ﵈ لأقوامهم: ﴿ما نسألكم عليه من أجر﴾.
وهكذا أتباعهم على الحقيقة، قال أبو العالية: علّم مجّانًا كما عُلِّمت مجانًا.

(١) الحلية ٨/ ٣٤٧.
(٢) ص١٢٨.

1 / 141