110

Bayān al-‘Ilm al-Aṣīl wa-al-Muzāḥim al-Dakhīl

بيان العلم الأصيل والمزاحم الدخيل

Maison d'édition

بدون ناشر فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٤ هـ

Lieu d'édition

الرياض

وجه الله، وقد أخبر ﷺ أن أمته تتبع سنن من كان قبلها حذو القذة بالقذة وشبرًا بشبر وذراعًا بذراع وهي أخبار خرجت مخرج الذم لفاعل ذلك.
وقد وقع من ذلك في زماننا ما يطول الكلام فيه ولست بصدده عمومًا لكن وجدت في مذكرة اسمها [مناهج البحث] كلامًا أنقله هنا، قال المؤلف: (ومن الجدير بالذكر أن لقب دكتور لاتيني في أصله يهودي في نشأته، أطلقه اليهود على حاخام الشريعة اليهودية وأخذه عنهم المسيحيون وأطلقوه على قسيس علم اللاهوت [الشريعة المسيحية].
فصلى الله على نبينا محمد الذي بلغ البلاغ المبين، فتأمل (حذو القذة بالقذة) ويلي هذا الكتاب: كتاب (دعوى الإصلاح).

1 / 111