697

La mer qui a été abondante dans l'explication du millier de la tradition

البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر

Enquêteur

أبي أنس أنيس بن أحمد بن طاهر الأندونوسي

Maison d'édition

مكتبة الغرباء الأثرية

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

٥٥ - مِنَ الصَّحِيحِ فَوَّتَا كَثِيرًا (١) ... وَقَالَ نَجْلُ أَخْرَمٍ (٢) يَسِيْرَا
٥٦ - مُرادُهُ أَعْلَى (٣) الصَّحِيحَ فَأحْمِلِ ... أَخْذًا مِنَ الحَاكِم أي فِي المَدْخَلِ
٥٧ - النَّوَوِي لَمْ يَفُتِ الخَمْسَةِ مِنْ ... مَا صَحَّ إلا النَّزر (٤) فَاقْبَلْهُ وَدِنْ
٥٨ - وَاحمِلْ مَقَالَ (٥) عُشْرِ (٦) أَلْفِ أَلْفِ ... أَحْوِي (٧) عَلَى مُكَرَّرٍ وَوَقْفِ
ش:
لم يستوعب الشيخان في كتابيهما كل (٨) الصحيح ولا التزما ذلك ففاتهما منه شيء كثير، وقد قال ابن عدي: سمعت الحسن ابن الحسين البزار (٩) يقول:

(١) وفي (س): فوته كثير. . . ويسير.
(٢) في (ب): احزم، وفي (ج): أخزم.
(٣) وفي (س) على "بدون ألف".
(٤) وفي (ح): النزر "بفتح الراء".
(٥) وفي (س): مقال.
(٦) وفي (س): عشر "بفتح الراء".
(٧) وفي (ح) أحوى "بفتح آخره".
(٨) سقطت من (ب).
(٩) وفي الأصل: الحسن بن الحسين البخاري، والمثبت في النسخ هو الذي أثبته وهو الصحيح.
والحسن هذا: هو أبو محمد الحسن بن الحسين بن محمد القاضي الإستراباذي -بكسر الألف وسكون السين المهملة وكسر التاء- نزل بغداد، وحدث بها.
قال الخطيب: كان صدوقًا فاضلًا صالحًا. . لقي شيوخ الصوفية، وكان يفهم الكلام على مذهب الأشعري، مات ببغداد سنة (٤١٢ هـ).=

2 / 731