275

La mer qui a été abondante dans l'explication du millier de la tradition

البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر

Enquêteur

أبي أنس أنيس بن أحمد بن طاهر الأندونوسي

Maison d'édition

مكتبة الغرباء الأثرية

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

الصحيح
١٤ - حَدُّ الصَّحِيْح: مُسْنَدٌ بِوَصْلِهِ ... بِنَقْلِ عَدْلِ ضَابِطٍ عَنْ مِثْلِهِ
١٥ - وَلَمْ يَكُنْ شَذّ (١) وَلا مُعَلّلا ... . . . . . . . . . . . . . . .
ش: الصحيح: فعيل بمعنى فاعل من الصحة، وهي حقيقة في الأجسام مجاز في غيرها (٢)، وجمع الصحيح صحاح بكسر أوله، كظريف [وظراف (٣)]، وكريم وكرام.
وأما صَحاح -بفتح أوله- فمفرد ينعت به الصحيح، ومثله بريء وبراء.
وحد الصحيح عبد أهل الفن (٤):

(١) وفي (ش): شذا، وقال أحمد شكر ﵀: الأصل شاذًا، وحذفت الألف الأولى لضرورة البحر. الألفية (ص (٣).
(٢) قال السخاوي: - "من باب الاستعارة بالتبعية، لكونه خروجًا عن الغرض".
وقال الصنعاني: "واستعمالها في غير الأجسام مجاز واستعارة".
فتح المغيث (ص ١١)، وإسبال المطر (ص ٣٣).
(٣) وفي (ع): وظرف.
(٤) من أقدم من وقفت عليه عَّرف الصحيح -على نقص في التعريف- هو الإمام الشافعي، ولكنه عبَّر عنه بالثبوت، قال ﵀: "إذا روى الثقة عن الثقة حتى ينتهي إلى رسول اللَّه ﷺ فهو ثابت".
تذكرة العلماء (ق ٤٦/ أ)، والتبصرة والتذكرة (١/ ١٢)، والرسالة (ص ٣٧٠) بمعنى الكلام المنقول عنه.

1 / 310