262

La mer qui a été abondante dans l'explication du millier de la tradition

البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر

Enquêteur

أبي أنس أنيس بن أحمد بن طاهر الأندونوسي

Maison d'édition

مكتبة الغرباء الأثرية

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

١٠ - بِمَا أُضِيْفَ للنَّبِيِّ قَوْلًا أوْ ... فِعْلًا وَتَقْريرًا وَنَحْوهَا حَكَوا (١)
١١ - وَقِيْلَ لَا يَخْتص بِالمَرْفَوعِ ... بَلْ جَاءَ لِلمَوْقُوفِ وَالَمْقْطُوْعِ
١٢ - فَهُوَ عَلَى هَذَا مُرَدِفُ الخَبَر ... وَشَهَّرُوا شُمُولَ هَذْين الأثَرْ (٢)
(ش): الحديث لغة: على خلاف القديم، ثم نقل (من) (٣) العرف (٤) العام إلى الخبر قليلًا كان أو كثيرًا، لأنه يحدث شيئًا فشيئًا ثم خص [في] (٥) عرف الشرع بما يضاف إلى النبي ﷺ قولًا أو فعلًا أو تقريرًا (٦).
قال ابن حجر (٧): "وكأنه أريد به مقابلة القرآن، لأنه قديم" (٨).

(١) وفي (ش): رووا (ص ٣).
(٢) وفي (ت): وشّهروا ردف الحديث والأثر (ص ٨).
(٣) سقطت من (ب).
(٤) وفي (ب): المعرف.
(٥) من (ب)، وفي (م): لي.
(٦) المنهل الروي (ص ٤٩)، والخلاصة (ص ٣٠)، والكواكب الدراري (١/ ١٢)، وقواعد التحديث (ص ٦١).
(٧) نقله السيوطي في التدريب (١/ ٢٤٢)، وعزاه للحافظ في الفتح، وبحثت عنه في مواضع من الفتح، وكذا في كتاب عقيدة التوحيد لأحمد عصام الكاتب في الباب الخامس فيما يتعلق بكلام اللَّه (٢٠٧ - ٢٢٠) فلم أقف عليه.
(٨) لم يرد عن السلف وصف القرآن: (بالقِدَمْ)، والمعتزلة هم الذين ابتدعوا هذا القول، وأول من قاله منهم هو عبد اللَّه بن سعيد بن كلاب، فإن قال قائل: ورد عن أبي هريرة ﵁ حديث يحمل هذا المعنى؟ فأقول: حديث أبي هريرة ﵁ روي بلفظ مرفوع إلى النبي ﷺ قال: "لقي آدم موسى صلى اللَّه عليهما فقال موسى: أنت =

1 / 297