وقد جرت عادة أهل الوقت من أهل الزمان التصلية على غير النبي عليه الصلاة والسلام، كما ابتدعه خطيب صنعاء محمد بن إبراهيم السحولي في خطبه، بعد أن لم يكن ذلك معروفا لأحد من قبله، وقد عرف العلماء أن الصلاة تختص سيد الأنبياء لا غيره من سائر الناس، إلا على وجه التبع من الآل بعد ذكره صلى الله عليه وسلم، فأما على الإنفراد فلم يقل به أحد من العباد، وإنما يقول بذلك الرافضة.
من قصيدته هذه بعد أن خرج من مدح والده والتوجيه إليه ذيلها بقوله: