وعنه: قتادة، وأيوب، والجُرَيْري، وخلق، وغزا على عهد عمر غزوات فشهد فتح القادسية وجلولاء وغيرهما، ووثَّقَهُ ابن المديني، وأبو حاتم، وأبو زرعة، وغيرهم، ومات سنة خمس وتسعين، وهو ابن ثلاثين ومائة.
٢٢٢ - حَدَّثَنَا عُمَر بن إسماعِيل بن مجالد بن سَعيد الهَمْداني، حَدَّثني أبي، عن بَيَان، عَنْ قَيْس بن أبي حَازِم، عَنْ جَرِير بن عَبْد الله قَالَ: عَرَضْتُ بين يَدىْ عُمْر بن الخطاب، فَألقَى جَرِير رِدَاءه، وَمَشَى في إزار، فقال له: خُذْ رِدَاءكَ، فقال عُمَر لِلْقَوم: ما رأيتُ رَجُلًا أحَسَنُ صُورَةً مِنْ جَرِير، إلا ما بَلَغَنا مِنْ صُورة يُوسُف ﵇.
قوله: حدثنا عمر (١) بن إسماعيل بن مُجالِد بن سعيد (٢) الهمداني.
عن: أبيه، وحفص بن غياث، وعدة.
وعنه: المصنف وغيره.
كذَّبه ابن المعين.
وفي «التقريب» (٣): متروك، من صغار العاشرة.
وأبوه إسماعيل (٤) بن مجالد بن سعيد الهمداني، أبو عمر الكوفي، نزيل
(١) «التذكرة»: (٢/ ١٢٢٧).
(٢) في (أ): سعد. وما أثبتناه من «تهذيب الكمال»: (٥/ ٣٣٢)، وسيأتي بعد قليل على الصواب.
(٣) (ص٤١٠).
(٤) «التذكرة»: (١/ ١٢٢).