قوله: عن أم المنذر (١) هي سَلْمَى بنت قيس بن عمرو بن عبيد، أم المنذر الأنصارية، إحدى خالات النبي ﷺ من جهة أبيه، بايعت وصَلَّت إلى القبلتين، روت عنها أم سليط بن أيوب وغيرها.
وفي «التقريب» (٢): أم المنذر الأنصارية: يُقَال اسمها سلمى بنت قيس بن عمرو من بني النَّجَّار لها صحبة.
١٨٢ - حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ السَّرِيِّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَأْتِينِي فَيَقُولُ: أَعِنْدَكِ غَدَاءٌ؟ فَأَقُولُ: لا قَالَتْ: فَيَقُولُ: إِنِّي صَائِمٌ قَالَتْ: فَأَتَانِي يَوْمًا، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّهُ أُهْدِيَتْ لَنَا هَدِيَّةٌ، قَالَ: وَمَا هِيَ؟ قُلْتُ: حَيْسٌ، قَالَ: أَمَا إِنِّي أَصْبَحْتُ صَائِمًا، قَالَتْ: ثُمَّ أَكَلَ.
قوله: حدثنا محمود بن غَيْلان، تقدَّمَ التعريف به.
قوله: أنا بشر (٣) بن السَّرِي البصري، أبو عمرو الأَفْوَه.
نزل مكة، وروى عن: الثوري، ومِسْعَر، ومعاوية بن صالح، وجماعة.
وعنه: أحمد، وابن المديني، ومحمود بن غيلان، وخلق.
(١) «التذكرة»: (٤/ ٢٣٣٨).
(٢) (ص٧٥٩).
(٣) «التذكرة»: (١/ ١٧٤).