بذل المرام في فضل الجماعة وأحكام المأموم والإمام
Enquêteur
عبد الرؤوف بن محمد الكمالي
Maison d'édition
دار النشر الإسلامية
Édition
الأولى
Année de publication
1423 AH
Lieu d'édition
بيروت
Vos recherches récentes apparaîtront ici
بذل المرام في فضل الجماعة وأحكام المأموم والإمام
Enquêteur
عبد الرؤوف بن محمد الكمالي
Maison d'édition
دار النشر الإسلامية
Édition
الأولى
Année de publication
1423 AH
Lieu d'édition
بيروت
بالعبادة -: ﴿وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّآفُونَ﴾ [الصافات: ١٦٥]، أي: في أداء الطاعة وقضاء الخدمة.
وقال عزَّ وعلا: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَتِلُونَ فِى سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنْیَانٌ مَّرْصُوصٌ﴾ [الصف: ٤]، وسبيله يشمل: طريق الغزاة وفريق الصلاة(١).
وقال جَلَّ جلالُهُ وعَظُمَ نوالُه: ﴿وَلَقَدْ عَلِمْنَا اٌلْمُسْتَقْدِمِينَ مِنكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ﴾ [الحجر: ٢٤]، روي: أن رسول الله ﷺ رغَّب على الصف الأول، فازدحموا عليه، فنزلت.
وقيل: ((إن امرأة حسناء كانت تصلي خلف رسول الله ﷺ، فتقدم بعض القوم لئلا ينظر إليها، وتأخر بعضهم ليقع نظره عليها، فنزلت))(٢).
(١) ليس هذا بواضح، والآية صريحة في القتال، وإن كان الله تعالى قد صَفَّ المؤمنين في صلاتهم أيضًا كما قال قتادة، انظر: ((تفسير ابن كثير)) (١٣١/٨ - ١٣٤).
(٢) أخرجه أحمد (٣٠٥/١)، والترمذي (٣١٢٢)، وابن ماجه (١٠٤٦) من حديث ابن عباس رضي الله عنهما. ورُوِي بدون ذكر ابن عباس فيه، وذکر الترمذي أنه أصح. وذكر ابن كثير - رحمه الله - في «تفسيره)) (٤/ ٤٥٠) أن الحديث غريب جدًّا وفيه نكارة شديدة. واستظهر أنه من كلام أبي الجوزاء فقط. كما ذكر تفسير الآية عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: ((المستقدمون)): كل من هلك من لدن آدم عليه السلام. و((المستأخرون)): من هو حيّ ومن سيأتي إلى يوم القيامة. قال ابن كثير: ((وروي نحوه عن عكرمة ومجاهد والضحاك وقتادة ومحمد بن كعب والشعبي وغيرهم، وهو =
71