560

Le Commencement et l'Histoire

البدء والتاريخ

Maison d'édition

أَرنست لرُو الصَحّاف - باريس

Lieu d'édition

ما بين ١٨٩٩ - ١٩١٩ م

Régions
Palestine
Empires & Eras
Fatimides
يقال له تل التوبة [١] وتابوا وأخلصوا وضجوا إلى الله ﷿ فَلَوْلا كانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَها إِيمانُها إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنا عَنْهُمْ عَذابَ الْخِزْيِ في الْحَياةِ الدُّنْيا وَمَتَّعْناهُمْ إِلى حِينٍ ١٠: ٩٨ ثم أمر الله ﷿ يونس بالرجوع إلى قومه فخشى من القوم القتل ولم يعلم بتوبتهم وإنابتهم وأنهم آمنوا فذهب مغاضبا لقومه فعوقب بالحوت كما قصّ الله ﷿ إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ فَساهَمَ فَكانَ من الْمُدْحَضِينَ فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ من الْمُسَبِّحِينَ لَلَبِثَ في بَطْنِهِ إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ فَنَبَذْناهُ بِالْعَراءِ وَهُوَ سَقِيمٌ ٣٧: ١٤٠- ١٤٥ يقول كالسقيم وَأَنْبَتْنا عَلَيْهِ شَجَرَةً من يَقْطِينٍ ٣٧: ١٤٦ يقال البطيخ وَأَرْسَلْناهُ إِلى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ ٣٧: ١٤٧ قال الحسن كان يونس نبيا غير مرسل ثم صار بعد أن نجاه الله من الحوت نبيا مرسلا فعاد إليهم وأقام لهم السنن والشرائع ثم استخلف عليهم شعيا وخرج هو والملك معه يسيحان في الجبال ويعبدان الله حتى لحقا باللَّه ﷿،،،
ذكر اختلاف الناس في هذه القصة
روى في بعض الأحاديث أن النبي ﷺ قال لا تفضلوني على أخي يونس بن متى ومن

[١] . النوبة Ms.

3 / 111