ومن أهل الحساب من قال إن الاعتدال وحلول الشمس بالحمل في خمسة عشر من آذار. وهذا قول أهل الرصد المحدث الذي كان في الإسلام. وقد ذكر عن سحنون (1) في رواية أخرى أن النهار يزيد قبل الميلاد بتسعة أيام. وهذا مقارب لما قال هؤلاء.
وأما العرب فمنهم من يجعل السنة أربعة أزمنة، كما يفعل أهل الحساب. إلا أنهم يخالفونهم في ترتيبها وتحديد أوقاتها، وفي تسمية بعضها، فأول الأزمنة عند العرب الربيع، ومنهم من يسميه الربيع الأول. وهو الذي يسميه (2) الناس الخريف، وإنما الخريف عند العرب المطر الذي يكون في آخر القيظ.
ودخول الربيع عندهم لثلاثة أيام تمضي من (أيلول، ثم الشتاء، ودخوله عندهم لثلاثة أيام تمضى من) كانون الأول. ثم الصيف وهو الذي يسميه الناس الربيع، ومن العرب من يسميه الربيع الثاني، ودخوله عندهم لخمسة أيام تمضي من آذار ثم القيظ، وهو الذي يسميه الناس الصيف، ودخوله عند العرب لأربعة أيام تمضي من حزيران (3).
Page 94
[مقدمة المؤلف]
باب معرفة الأصل في حساب الأزمنة
باب ذكر أيام السنة العربية وأسماء شهورها
باب ذكر أس السنة العربية
باب في علامات الشهور العربية ومعرفة أوائلها
باب معرفة الكبيسة من سني العرب
باب ذكر أيام السنة الشمسية
باب في تاريخ الروم والسريانيين وأسماء شهورهم
باب معرفة مبلغ سني ذي القرنين
باب ذكر السنة العجمية
باب علامات الشهور العجمية ومعرفة أوائلها
باب معرفة الكبيسة من السنين (1) العجمية
باب ذكر مشاهير الكواكب وما داناها (7)
(بنات نعش الصغرى (1))
(بنات نعش الكبرى)
العوائذ (1)
الفكة
النسران
الفوارس والردف
الصليب
الكف الخضيب
الكف الجذماء
العيوق
العذرة
الكوكب الفرد
عرش السماك
الخيل
الشماريخ
سهيل
السعود
السفينة
باب النجوم السيارة
ذكر الشمس
ذكر القمر
ذكر الكواكب الخنس
باب ذكر أزمنة السنة وفصولها وأوقات دخولها
باب في أوقات الفصول
باب في معرفة بروج الشمس ومنزلتها
باب في معرفة بروج القمر ومنزلته
باب معرفة الطالع والساقط والمتوسط
باب ذكر أوقات الليل وتقدير ما يمضي منه بمسير المنازل