528Les Temps et les Lieuxالأزمنة والأمكنةAl Marzouki - 421 AHالمرزوقي - 421 AHMaison d'éditionدار الكتب العلميةÉditionالأولىAnnée de publication١٤١٧Lieu d'éditionبيروتGenresThe Science of Astronomy•RégionsIran•Empires & ErasLes califes en Irak, 132-656 / 749-1258وقد توافقوا كلّهم على هذا إلا أبا وجزة، فإنّه ذكر نصف الشّهر فقال:في ليلة لتمام النّصف من رجب ... خوارة المزن في أقتارها طولوليس يحمدون المحاق إلّا في المطر وحده، وقال جران العود، وذكر امرأة تزوّجها فلم يستوفقها: قال شعرا:أتوني بها قبل المحاق بليلة ... وكان محاقا كلّه ذلك الشّهروحكى المفضّل أنّ زبّان بن سيار خرج غازيا ومعه النّابغة فرأى جرادا، فقال النّابغة:جرادة تجرد ذات ألوان. فانصرف متطيّرا، ومضى زبّان فغنم وسلم فلما قفل قال شعرا يخاطب به النّابغة من ذلك قوله شعرا:شعر:تعلّم أنّه لا طير إلّا ... على متطيّر وهو الثّبوربلى شيء يوافق بعض شيء ... يفاجئنا وباطله كثيرومن يبرح به لا بدّ يوما ... يجيئ به نعيّ أو بشيروقال الكميت:اللّورق الهواتف أم لباك ... عمّ عمّا يزنّ به غفولالباكي: الغراب يقول: يزن بأنه ينعب بالفراق وهو غافل عن ذلك. وقال الكميت لجذام في انتقالهم إلى اليمن شعرا:وكان اسمكم لو يزجر الطير عائف ... لبينكم طيرا منبئة الفألأي اسمكم جذام، والزّجر فيه الانجذام، وهو الانقطاع. وقال أيضا يمدح زيادا:واسم امرئ طيره لا الظبي معترضا ... ولا النّعيق من الشّحاجة النعبفقال اسمه زياد، فالزّجر فيه الزّيادة والشّحاجة الغربان.وقال آخر:دعا صرد يوما على ظهر شوحط ... وصاح بذات البين منها غرابهافقلت: أتصريد وشحط وغربة ... فهذا لعمري نأيها واغترابهاوقال في مخالفته آخر:وقالوا: قاب قلت: عقبى من النّوى ... دنت بعد هجر منهم ونزوح1 / 530CopierPartagerDemander à l'IA