ويقال: له أول ما يظهر في فيئه نبت الظلّ- ونجم- ونسم- وعسم- وبدا- وتولّد- وظهر- وأنتج- ونبع- ونبغ- وانتعش- وانتقش- وأحنى- وطلع- ونسغ وجلس في نسيغ الظّل ورسيغه. وموكده- ومنتجه- ومنبته- ومستنبته- ومستنبطه- ومستوشاه- ومستعلقه- ومستذاقه- ومستطعمه- ومسترفقه- ومستحلقه- ومستودقه- ومستمتعه- ومسترفده- وملتقطه- ومستفاه- ومشتفه- ونفاشه- وجناه.
فإذا انبسط شيئا في فيئه قيل: حي- وربا- ونبت- وسعى- ومشى- وحبا- وثار- وسار- وجسم- وسمن- واستطال- وفضل- ونمى.
ويقال: ظلّ شاب- وجذع- وقيان- وشارخ- وغض. قال قد صبحت والظّل غض ما زجل- وظلّ دوم ودايم- وروح- ورايح وثمل- وهايل- وظلال ثمل- وثملة وثوامل- وجاءنا في ثميلة الظّل- وثامله- ومشتمله- وثمله- وثمده- وشجرة مثملة وقد استبرد في الظلّ- واستروح- واستدفأ- وظلّ مدفىء- ودفيء- على فعيل- وسخن- وساخن- وسخاخين- وظلّ بارد- وكريم- وأدفأت الشّجرة بظلالها- ودفأت وأبردت- وأروحت- وأراحت- وأطابت- وأطيبت- وتفيأت الشّجرة بظلها- وأفاءت ظلالها- وقد فاء الظّل بفيء فاء وفيؤا.
ويقال: ظل مومن- ومشمل- وموسر- وميامن ومياسر- وقد أيمنت- ويامنت وأيسرت- وياسرت- وأشملت- ووقع ذات اليمين- وذات الشّمال- وإذا تحرّك خلال الشّجر قيل رمح الظلّ- وركض وارتكض- وصرخ- ورقص- ورنق.
ويقال: ركض الماء في المجمر أيضا.
ويقال: ظل أبيض- وأشهب- وأسمر ليس بشديد السّواد- والعس- وأدعج وأظمىء-
1 / 460
المرزوقي
مقدمة
مقدمة المصنف
ذكر أبواب الأزمنة والأمكنة، وفصولها
الباب الرابع في ذكر ابتداء الزمان وأقسامه
الباب الخامس في قسمة الأزمنة ودورانها واختلاف الأمم فيها
الباب السابع في تحديد سني العرب والفرس والروم وأوقات فصول السنة
الباب الثامن في تقدير أوقات التهجد التي ذكرها الله تعالى في كتابه عن نبيه والصحابة
الباب الرابع عشر في أسماء الأيام على اختلاف اللغات ومناسبات اشتقاقها وتثنيتها وجمعها
الباب التاسع عشر في أقطاع الليل - وطوائفه - وما يتصل به ويجري مجراه
الباب العشرون في أقطاع النهار وطوائفه - وما يتصل به ويجري مجراه
الباب الثالث والعشرون في حر الأزمنة ووصف الليالي والأيام به
الباب الرابع والعشرون في شدة الأيام ورخائها وخصبها وجدبها وما يتصل بها
الباب الخامس والعشرون في أسماء الشمس وصفاتها وما يتعلق بها
الباب السابع والعشرون في ذكر أسماء الهلال من أول الشهر إلى آخره وما ورد عنهم فيها من الأسجاع وغيرها
الباب الثامن والعشرون في ذكر أسماء الأوقات لأفعال واقعة في الليل والنهار
الباب السادس والثلاثون في ذكر أحوال البادين والحاضرين، وبيان تنقلهم وتصرف الزمان بهم
الباب التاسع والثلاثون في السير، والنعاس، والميح، والاستقاء وورود المياه
الباب الحادي والأربعون في ذكر مواقيت الضراب والنتاج، وأحوال الفحول في الإلقاح والغرور
الباب الرابع والأربعون في ذكر ما أبهم من الأوقات حتى لا يتبين للسامع حاله وما شرح منها
الباب الخامس والأربعون في الاهتداء بالنجوم، وجودة استدلال العرب بها وإصابتهم في أمهم
الباب السادس والأربعون في صفة ظلام الليل واستحكامه وامتزاجه
الباب السابع والأربعون في صفة طول الليل والنهار، وقصرهما وتشبيه النجوم بها
الباب الثامن والأربعون في ذكر السراب، ولوامع البروق، ومتخيلات المناظر ووصف السحاب
الباب التاسع والأربعون في تذكر طب الزمان - والتهلف عليه - والحنين إلى الألاف - والأوطان
الباب الخمسون في ذكر أنواع الظل وأسمائه ونعوته
الباب الثالث والخمسون في انقلاب طبائع الأزمنة وثباتها، وامتزاجها والاستكمال والامتحاق
الباب الرابع والخمسون في اشتداد الزمان بعوارض الجدب وامتداده بلواحق الخصب
الباب الخامس والخمسون في حد ما يشتمل على ذكر ما في إعرابه نظر من حديث الزمان
الباب السادس والخمسون في ذكر الكواكب اليمانية والشامية وتميز بعضها عن بعض
الباب الثامن والخمسون في معرفة أيام العرب في الجاهلية وما كانوا يحترفونه ويتعايشون منه
الباب التاسع والخمسون في ذكر أفعال الرياح لواقحها - وحوائلها - وما جاء من خواصها في هبوبها وصنوفها
الباب الستون في ذكر الأوقات المحمودة للنوء والمطر وسائر الأفعال، وذكر ما يتطير منه أو يستدفع الشر به
الباب الحادي والستون في ذكر الاستدلال بالبرق، والحمرة في الأفق، وغيرهما على الغيث
الباب الثاني والستون في الكواكب الخنس وفي هلال شهر رمضان