454Les Temps et les Lieuxالأزمنة والأمكنةAl Marzouki - 421 AHالمرزوقي - 421 AHMaison d'éditionدار الكتب العلميةÉditionالأولىAnnée de publication١٤١٧Lieu d'éditionبيروتGenresThe Science of Astronomy•RégionsIran•Empires & ErasLes califes en Irak, 132-656 / 749-1258شعر:أحبّه والذي أرسى قواعده ... حبّا إذا ظهرت أعلامه بطنافليتنا لا نريم الدّهر ساحته ... وليته حين سرنا غربة معناما من غريب وإن أبدى تجلّده ... إلّا سيذكر عند الغربة الوطناقال أعرابي:لا والذي إن كذبت اليوم عاقبني ... وإن صدقتكم ربّي فعافانيما قرّت العين بالأبدال بعدكم ... ولا وجدت لذيذ النّوم يغشانيومن المستحسن في هذا المعنى قوله:شيب أيام الفراق بمفارقي ... وانشزن نفسي فوق حيث يكونوقد لان أيام اللّوى ثم لم يكد ... من العيش شيء بعدهنّ يلينيقولون: ما أبلاك والمال غانم ... عليك وضاحي الجلد منك كثينفقلت لهم: لا تعذلوني وانظروا ... إلى النّازع المقصور كيف يكونيعني بالنازع المقصور: بعير حنّ إلى وطنه فقيّد مخافة أن يهيم على وجهه وهذا في الإبل معروف لذلك قال القائل:لا تصبر الإبل الجلاد تفرّقت ... بعد الجميع ويصبر الإنسانقال:هبت وما في الأفق منه قزعة ... وليس منه أحد على أملفأنشأته قطعا تمتّ ما ... زال وما زالت به حتى اتّصلوطأطأت بالأرض من أكتافه ... وسدّدت منه الفروج والخللحتى إذا كان بعيدا فدنا ... وكان في السّير خفيفا فثقلوأسمع الأصمّ صوت رعده ... ووقر السّمع الصّحيح وأعلوأبصر الأكمه ضوء برقه ... وخطف الطّرف الحديد وأكلوصرّ حتى قيل هذا حاصب ... من السّماء وعذاب قد أظلونحن مصنوع لنا مدبر ... فيه ولكنّا خلقنا من عجلحلّت عزاليه بسرّمن رأى ... فلم تزل تعلّها بعد النّهلإذا تلكا هتف الرّعد به ... وأومضت فيه البروق فهطلليل التّمام والنّهار كله ... متّصلا مذ غدوة حتى الأصل1 / 456CopierPartagerDemander à l'IA