448Les Temps et les Lieuxالأزمنة والأمكنةAl Marzouki - 421 AHالمرزوقي - 421 AHMaison d'éditionدار الكتب العلميةÉditionالأولىAnnée de publication١٤١٧Lieu d'éditionبيروتGenresThe Science of Astronomy•RégionsIran•Empires & ErasLes califes en Irak, 132-656 / 749-1258تلفّت نحو الحيّ حتّى وجدتني ... وجعت من الإصغاء ليتا وأخدعاوليست عشيات الحمى برواجع ... عليك ولكن خلّ عينيك تدمعاأنشد أبو صالح الآمدي عن الأخفش:سقى الله أياما لنا ليس رجّعا ... إلينا وعصر العامريّة من عصرليالي أعطيت البطالة مقودي ... تمرّ اللّيالي والشّهور ولا أدريمضى لي زمان لو أخيّر بينه ... وبين حياتي خالدا آخر الدّهرلقلت دعوني ساعة وحديثها ... على غفلة الواشين ثم اقطعوا عمريوقال آخر:أقول لصاحبي والعيس تهوي ... بنا بين المنيفة فالضّمارتمتّع من شميم عرار نجد ... فما بعد العشيّة من عرارألا يا حبّذا نفحات نجد ... ورّيا روضه بعد القطاروأهلك إذا يحلّ الحيّ نجدا ... وأنت على زمانك غير زارشهور ينقضين وما شعرنا ... بأنصاف لهنّ ولا سرارقال ابن الرّومي:بكيت فلم تترك لعينك مدمعا ... زمانا طوى شرخ الشّباب فودّعاسقى الله أوطارا لنا ومآربا ... تقطّع من أقرانها ما تقطّعاليالي ينسين اللّيالي حسابها ... بلهنية أقضي بها الحول أجمعاعلى غرة لا أعرف اليوم باسمه ... وأعمل فيه اللهو مرأى ومسمعاقال معن بن زائدة:تمطّى بنيسابور ليلي وربّما ... يرى بجنوب الدّير وهو قصيرليالي إذا كلّ الأحبة حاضر ... وما كحضور من يحبّ سرورفأصبحت أمّا من أحبّ فنازح ... وأمّا الألى أقليهم فحضوروإذ لا أبالي أن يضيّع سائس ... ويشقى بما جرّت يداه وزيريحنّ إلى الألّاف قلبي وقلبه ... إذا شاء عن ألّافه لصبورأبيت أناجي النّفس حتى كأنّما ... يشير إليها بالبنان مشيرلعلّ الذي لا يجمع الشّمل غيره ... يدير رحى جمع الهوى فتدورفتسكن أشجانا وتلفي أحبة ... ويورق غصن للشّباب نضير1 / 450CopierPartagerDemander à l'IA