321

Les Temps et les Lieux

الأزمنة والأمكنة

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٧

Lieu d'édition

بيروت

الباب الثّلاثون في أسماء المطر «١» وصفاته وأجناسه
وهو فصلان
فصل [في بيان أوّل المطر الوسمي وأنواؤه]
قال أبو زيد سعيد بن أوس: قال القبسيّون: أوّل المطر الوسمي- وأنواؤه العرقوتان المؤخرّتان- ثم الدّلو- ثم الشّرط- ثم الثّريا- وبين كل نجمين نحو من خمس عشرة ليلة.
ثم الشّتوي بعد الوسمي، وأنواؤه- الجوزاء ثم الذّراعان ونثرتهما- ثم الجبهة وهي آخر الشّتوي وأول الدّفئي- ثم الدّفئي وأنواؤه آخر الجبهة- والعوّاء.
ثم الصّرفة وهي فصل بين الدفئي والصّيف وأنواؤه: السّماكان الأول الأعزل- والآخر الرّقيب. وما بين السّماكين صيف، وهو نحو من أربعين ليلة- ثم الحميم وهو نحو من عشرين ليلة، وسمّي حميما لكون مائه حارا ويختار أن يكون رعدها غير قاصف، وبرقها غير خاطف، لذلك قال الشاعر:
إذا حرّكته الرّيح أرأم جانب ... بلا هزق منه وأومض جانب
كما أومضت بالعين ثم تبسّمت ... خريع بدا منها جبين وحاجب
وحكي عن أبي الوجيه أنه قال: أحب السّحاب إليّ الخرساء، والحميم نحو من عشرين ليلة إلى خمس عشرة ليلة عند طلوع الدّبران، وهو بين الصّيف والخريف ليس له نوء. ثم الخريف وأنواؤه النّسران- ثم الأخضر- ثم عرقوتا الدّلو الأوليان- وكل مطر من الوسمي إلى الدفيء ربيع، وإنّما هذه الأنواء في غيوبه. وغيوب هذه النّجوم أوّل القيظ عند طلوع الثّريا وآخره طلوع سهيل.

1 / 323