714

Les voies claires vers l'Alfiya d'Ibn Malik

أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك

Enquêteur

يوسف الشيخ محمد البقاعي

Maison d'édition

دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع

Édition

-

Genres
Grammar
•
Régions
Égypte
•
Empires & Eras
Mamelouks
يريد بذلك آدم وعيسى عليهما الصلاة والسلام.

=
ويكمل في خمس وتسع شبابه ... ويهرم في سبع معا وثمان
والبيت من شواهد: التصريح: ٢/ ١٨، والأشموني: ٥٦٩/ ٢/ ٢٩٨، والعيني: ٣/ ٣٥٤ وسيبويه: ١/ ٣٤١، ٢/ ٢٥٨، والخصائص: ٢/ ٢٣٣، وشرح المفصل: ٤/ ٤٨، والمقرب: ٤٢ والخزانة: ١/ ٣٩٧، والهمع: ١/ ٥٤، ٢/ ٢٦، والدرر: ١/ ٣١، ٢/ ١٧، والمغني: ٢٢٤/ ١٨١، والسيوطي: ١٢٦.
المفردات الغريبة: مولود ليس له أب: هو عيسى ﵇. ولد ليس له أبوان: هو آدم ﵇ فقد خلق من تراب، وأراد بالبيتين التاليين القمر.
المعنى: المعنى واضح في بيان المفردات السابقة.
الإعراب: ألا: حرب تنبيه. رب: حرب جر شبيه بالزائد، يفيد -هنا- التقليل. مولود: اسم مجرور لفظا، مرفوع محلا على أنه مبتدأ. وليس: الواو حرف زائد؛ لتأكيد لصوق الصفة بالموصوف؛ ويجوز أن تكون حالية و"ليس": فعل ماض ناقص. "له": متعلق بمحذوف خبر ليس المتقدم على اسمها. أب: اسم "ليس" مؤخر مرفوع؛ وجملة "ليس له أب": في محل رفع، أو جر صفة لـ"مولود" -على الوجه الأول- وفي محل نصب على الحال على الوجه الثاني، وخبر المبتدأ "مولود" محذوف؛ والتقدير: ألا رب مولود موصوف بكونه لا أب له موجود. وذي: الواو عاطفة، ذي: اسم معطوف على مولود -على لفظ- مجرور، وعلامة جره الياء؛ لأنه من الأسماء الستة، وهو مضاف. ولد: مضاف إليه مجرور. لم: جازمة نافية، لا محل لها من الإعراب. يلده: فعل مضارع مجزوم بـ"لم" وعلامة جزمه السكون المقدر؛ منع من ظهوره حركة التخلص من التقاء الساكنين؛ حيث سكنت اللام تشبيها بـ"كتف" و"فخذ" ونحوهما، من كل كلمة ثانيها مكسور؛ فإنه يجوز إسكانه للتخفيف، وسكنت الدال للجازم، فحركت الدال بالفتح اتباعا للياء، ويجوز ضمها اتباعا للهاء؛ و"الهاء": في محل نصب مفعولا به. أبوان: فاعل لـ"يلد" مرفوع، وعلامة رفعه الألف؛ لأنه مثنى؛ وجملة "لم يلده أبوان": في محل جر صفة لـ"ذي ولد".
موطن الشاهد: "رب مولود".
وجه الاستشهاد: مجيء "رب" حرف جر شبيه بالزائد، وقد أفادت التقليل؛ لأن المولود الذي ليس له أب قليل جدا، ولا يعرف منه إلا عيسى ﵇، وكذا ذو الولد الذي لم يولد من أبوين؛ حيث لم يوجد منه إلا آدم ﵇؛ ولا تجر "رب" -غالبا- إلا الاسم الظاهر النكرة، وتحتاج هذه النكرة إلى صفة من مفرد، أو جملة، أو شبهها؛ وقد تجر -على قلة- ضميرا للتنبيه، يفسره اسم منصوب بعده، يعرب تمييزا. ضياء السالك: ٢/ ٢٧٠.

3 / 48