526

Les voies claires vers l'Alfiya d'Ibn Malik

أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك

Enquêteur

يوسف الشيخ محمد البقاعي

Maison d'édition

دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع

Édition

-

Genres
Grammar
Régions
Égypte
Empires & Eras
Mamelouks
لاستهجانه كقول عائشة١ ﵂: "ما رأى مني ولا رأيت منه"٢ أي: العورة.
[متى يمتنع حذفه؟]:
وقد يمتنع حذفه؛ كأن يكون محصورا، نحو: "إنما ضربت زيدا"، أو جوابا كـ: "ضربت زيدا" جوابا لمن قال: "من ضربت"؟ ٣.
[جواز حذف ناصب المفعول]:
فصل: وقد يحذف ناصبه إن علم، كقولك لمن سدد سهما "القرطاس" ولمن تأهب لسفر "مكة" ولمن قال: من أضرب "شر الناس" بإضمار: تصيب، وتريد، واضرب.
[وجوب حذف ناصب المفعول]:
وقد يجب ذلك كما لا في الاشتغال، كـ: "زيدا ضربته"٤ والنداء، كـ: "يا

١ هي: أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر الصديق، تزوجها رسول الله ﷺ بعد موت خديجة بثلاث سنوات، وكانت أحب نسائه إليه، ولم يتزوج بكرا غيرها. توفيت سنة ٥٨ هـ.
٢ هذا الكلام للسيدة عائشة ﵂ وتعني بذلك النبي ﷺ.
موطن الشاهد: "ما رأى مني ولا رأيت منه".
وجه الاستشهاد: حذف المفعول به؛ لأن التقدير: في الموضعين "العورة"؛ فحذف المفعول لاستهجانه؛ وحكم الحذف الجواز عند وجود القرينة الدالة على المراد.
٣ بقي أنه قد يجب حذف المفعول ولا يجوز ذكره، وذلك كما في باب التنازع إذا أعملت ثاني العاملين في الاسم المتنازع فهي وكان الأول يحتاج إلى منصوب: نحو أن تقول "ضربت وضربني زيد" إذ لو أعملت العامل الأول في ضمير الاسم المتنازع فيه؛ لعاد الضمير على متأخر من غير ضرورة.
٤ لأنه لا يجمع بين المفسر والمفسر له.

2 / 165