436

Les voies claires vers l'Alfiya d'Ibn Malik

أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك

Enquêteur

يوسف الشيخ محمد البقاعي

Maison d'édition

دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع

Édition

-

Genres
Grammar
Régions
Égypte
Empires & Eras
Mamelouks
[حكم أرى وأعلم المنقولين من المتعدي لواحد]:
قال ابن مالك: وإذا كانت أرى وأعلم منقولتين من المتعدي لواحد١ تعدتا لاثنين٢، نحو: ﴿مِنْ بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ﴾ ٣، وحكمهما حكم مفعولي "كسا"٤، في الحذف لدليل وغيره، وفي منع الإلغاء والتعليق، قيل: وفيه نظر في موضعين؛ أحدهما: أن "علم" بمعنى عرف إنما حفظ نقلها بالتضعيف لا بالهمزة، والثاني: أن "أرى" البصرية سمع تعليقها بالاستفهام، نحو: ﴿رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى﴾ ٥، وقد يجاب بالتزام جواز نقل المتعدي لواحد بالهمزة قياسا، نحو: "ألبست زيدا جبة" وبادعاء أن الرؤية هنا علمية.

١ بأن كانت بصرية بمعنى أبصر، وعلم عرفانية بمعنى عرف.
٢ أي: بواسطة الهمزة.
٣ "٣" سورة آل عمران، الآية: ١٥٢.
موطن الشاهد: ﴿أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ﴾ .
وجه الاستشهاد: مجيء "أرى" فعلا ماضيا بصريا، والفاعل: هو: و"كم" مفعول أول، و"ما" "الاسم الموصول" مفعول ثانٍ؛ وجملة "تحبون": صلة؛ وتعدى الفعل لمفعولين بسبب دخول همزة التعدية عليه.
٤ باب كسا: هو كل فعل يتعدى إلى مفعولين ليس في الأصل مبتدأ وخبرا، مثل: "سأل، وأعطى، وألبس، ومنح، ومنع"؛ ولهذا لا يصح تطبيق الأحكام الخاصة بالأفعال القلبية عليهما إلا التعليق؛ فإنه جائز.
٥ "٢" سورة البقرة، الآية: ٢٦٠.
موطن الشاهد: ﴿أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى﴾ .
وجه الاستشهاد: مجيء "أر" فعل أمر من "أرى" البصرية، خرج إلى معنى الدعاء، والفاعل: أنت. والنون للوقاية، والياء: مفعول به أول؛ وجملة "كيف تحيي الموتى": في محل نصب، سد مسد المفعول الثاني لـ "أر" المعلق عن المفعول الثاني بـ "كيف". =

2 / 75