133

Les Attributs de Dieu dans le Coran et la Sunna

صفات الله الواردة في الكتاب والسنة

Maison d'édition

الدرر السنية

Édition

الثالثة

Année de publication

١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٦ م

Lieu d'édition

دار الهجرة

والعصيان، حيث أمهلهم ولم يعاجلهم بالعقوبة؛ رجاء أنَّ يتوبوا، ولو شاء؛ لأخذهم بذنوبهم فور صدورها منهم؛ فإن الذنوب تقتضي ترتب آثارها عليها من العقوبات العاجلة المتنوعة، ولكن حلمه سبحانه هو الذي اقتضى إمهالهم؛ كما قال تعالى: ﴿وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ دَابَّةٍ وَلَكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَإِنَّ اللهَ كَانَ بِعِبَادِهِ بَصِيرًا﴾»
الْحَمِيدُ
يوصف الله ﷿ بأنه الحميد، وهو صفةٌ ذاتيةٌ له، و(الحميد) اسم من أسمائه، ثابتٌ بالكتاب والسنة.
؟ الدليل من الكتاب:
١- قوله تعالى: ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ﴾ [البقرة: ٢٦٧] .
٢- وقوله: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُم الْفُقَرَاءُ إِلَى اللهِ وَاللهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ﴾ [فاطر: ١٥] .
؟ الدليل من السنة:
حديث كعبٍ بن عُجرة ﵁ في التشهد: «... قولوا: اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد» . رواه: البخاري (٣٣٧٠)، ومسلم (٤٠٦) .

1 / 139