وأما لباس الملك فليكن من أفخر اللباس مما تبيحه الشريعة، وينسب لابسه إلى الشهامة، وليس له حد فيرجع إليه، ولا نوع يقع الاختيار عليه إلا بالنسبة والاضافة إلى العادات، فإن تميز الملك بنوع من اللباس أو بلون من الألوان فمن الأدب ألا يلبس أحد ذلك بحضرته .
نقل عن معاوية، كان إذا ركب في موكبه وعليه رداءآ أزرق أو أخضر، لم يبق أحد عليه ذلك اللون إلا غير رداءه سوى البياض فانه عامة لباسهم. وكان الحجاج(1) إذا لبس قلنسوة لم يدخل عليه أحد بقلنسوة.
ولم تزل الخلفاء والملوك تختص بنوع من الذي لا يشاركون فيه. فملوك تركب بالجتر على رأسها، وهي التي يسمونها بمصر المظلة، ويجلسون
Page 206
هو عشرةآ ابواب
هو عشرة أبواب
لحروب وهو عشرة
الباب الأول
بة
74
فصل
فصل
الباب الرابع
فصل
14
فصل
الباب الثامن
نصائحه
الباب التاسع
القسم الثاني
الباب الأول
الباب الثاني
فصل
فصلا
8
فصل
فصل
فصل
الباب الرابع
الباب الخامس
الباب السابع
فصل
الباب الثامن
الباب الأول
فصل
فصل
فصل
الباب الثاني
الباب الرابع
الباب السابع
فصل
فصل
فصل
الباب العاشر
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
الباب الأول
الباب الثانى
فصل
فصل
الباب الثالت
فصل
فصل
أمر مشروع
فصل
الباب السابع
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
الباب الثامن
فصل
الباب التاسع
فصل
11
فصل
الباب العاشر
Les traces des premiers dans l'organisation des états | Usul