مسند البزار عن بريدة قال: قال رسول الله ع: «إذا أبردتم إلى بريدا فابردوه حسن الاسم حسن الوجه).
وكتاب الملك لسانه ورسوله ترجمانه، وقد شبه المتكلم عن القوم باللسان المترجم عما في النفس ، يقال فلان لسان القوم فيجب اختياره واختباره . وقد قيل رسول المرء دليل عقله، فليكن فيه مع ما تقدم من حسن صورته واسمه وشكله من الدين ما لا يميل مع الهوى وما يفعل من المناكر ما يزري بصاحبه، ومن الأمانة والنزاهة بحيث لا يقبل الرشا ولا يستغره العطاء، فيقصر فيما يجب لصاحبه ويبالغ فيما لا ينبغي لمن ارسل إليه، وفي ذلك من الوهن ما لا خفاء به، ويكون فيه من العقل والرزانة(1) ما لا يرتاع لتهديدات مرهبة ولا يتغير باطماع مرغبة، بل يضع الامور مواضعها ويقابل كل فصل من ذلك بما يليق به .
وكانت ملوك الأول أبدا تبعث رسولين : أحدهما صاحب سيف، والآخر
Page 191
هو عشرةآ ابواب
هو عشرة أبواب
لحروب وهو عشرة
الباب الأول
بة
74
فصل
فصل
الباب الرابع
فصل
14
فصل
الباب الثامن
نصائحه
الباب التاسع
القسم الثاني
الباب الأول
الباب الثاني
فصل
فصلا
8
فصل
فصل
فصل
الباب الرابع
الباب الخامس
الباب السابع
فصل
الباب الثامن
الباب الأول
فصل
فصل
فصل
الباب الثاني
الباب الرابع
الباب السابع
فصل
فصل
فصل
الباب العاشر
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
الباب الأول
الباب الثانى
فصل
فصل
الباب الثالت
فصل
فصل
أمر مشروع
فصل
الباب السابع
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
الباب الثامن
فصل
الباب التاسع
فصل
11
فصل
الباب العاشر
Les traces des premiers dans l'organisation des états | Usul