386

التوضيح الرشيد في شرح التوحيد

التوضيح الرشيد في شرح التوحيد

بَابُ احْتِرَامُ أَسْمَاءِ اللهِ تَعَالَى وَتَغْيِيْرُ الِاسْمِ لِأَجْلِ ذَلِكَ
عَنْ أَبِي شُرَيْحٍ؛ أَنَّهُ كَانَ يُكَنَّى أَبَا الحَكَمِ؛ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: (إِنَّ اللهَ هُوَ الحَكَمُ، وَإِلَيْهِ الحُكْمُ)، فَقَالَ: إِنَّ قَوْمِي إِذَا اخْتَلَفُوا فِي شَيْءٍ أَتَوْنِي؛ فَحَكَمْتُ بَيْنَهُمْ، فَرَضِيَ كِلَا الفَرِيْقَيْنِ، فَقَالَ: (مَا أَحْسَنَ هَذَا، فَمَا لَكَ مِنَ الوَلَدِ؟)، قُلْتُ: شُرَيْحٌ وَمُسْلِمٌ وَعَبْدُ اللهِ، قَالَ: (فَمَنْ أَكْبَرُهُمْ؟) قُلْتُ: شُرَيْحٌ، قَالَ: (فَأَنْتَ أَبُو شُرَيْحٍ). رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَغَيْرُهُ. (١)
فِيْهِ مَسَائِلُ:
الأُوْلَى: احْتِرَامُ أَسْمَاءِ اللهِ وَصِفَاتِهِ - وَلَوْ لَمْ يَقْصِدْ مَعْنَاهُ -.
الثَّانِيَةُ: تَغْيِيْرُ الِاسْمِ لِأَجْلِ ذَلِكَ.
الثَّالِثَةُ: اخْتِيَارُ أَكْبَرِ الأَبْنَاءِ لِلْكُنْيَةِ.

(١) صَحِيْحٌ. أَبُو دَاوُدَ (٤٩٥٥). صَحِيْحُ أَبِي دَاوُدَ (٤٩٥٥).

1 / 386