= الأسرة الواحدة أعني «الأسرة» لا «العائلة» فبينهما فرق، الثانية: البيت الواحد ضمن عائل واحد، والأولى: العشيرة = الأسرة (الكبيرة) التي تنتسب إليها ...
تظهر بوادر هذا الجفاف في انتشار قطيعة الرحم، وقد رُوي في حديثٍ أن من أشراط الساعة: قطيعة الرحم.
وللشيخ أ. د. زيد الزيد كتاب طيب جامع بعنوان: «الأقارب - من هم - ما منزلتهم - ما حقوقهم» ط. دار التدمرية.
فائدة أخرى: ذكر لي الدكتور الفاضل: عبدالله بن صالح الوشمي - حفظه الله - أن باحثًا كتب عن بعض اللهجات لأهل الطائف كالحذف، وقد أرجع ذلك لتأثير البيئة الجغرافية.
أقول: انظر قضايا الحذف في كتاب: «أسماء الناس في المملكة العربية السعودية» د. الشمسان (ص ١٠٥ - ١٠٨).
ولا شك أن لطبيعة المنطقة الجغرافية تأثيرًا على أخلاق وطبائع ساكنيها، كما أفاد ذلك ابن خلدون، فمنطقة السواحل البحرية تختلف عن المناطق الصحراوية، والجبلية، وهكذا. والطبائع أعلى ثباتًا من اللهجات، فالتأثير على اللهجات من باب أولى - والله أعلم ـ.
وأيضًا فإنَّ الصنائع والتخصصات العلمية المنتشرة في قُطر مَّا تؤثر على لهجة تلك المنطقة، وإني أجد - مثلًا - في حديث أهل العلم والثقافة من الشناقطة ترسلًا وترتيلًا، وكأنه لغلبة حفظهم المنظومات حتى من أشباه العوام عندهم.
1 / 43
باعثها
تمهيد في بيان أغراض التصغير عند أئمة اللغة
فائدة: ذكر أبو حيان ﵀ أن العرب نطقت بأسماء مصغرة، ولم تنطق بها مكبرة
والألقاب في سابق الدهور على ألوان شتى
ومنطقة «نجد» عامة شغوفة بالتصغير للأسماء
عدد الأسر المصغرة
ولا ينكر وجود غرض التمليح فيها، لكني أراه قليلا؛ لأمور