= وقال البخاري بعد إيراد الحديث في ترجمة برذعة: إسناده مجهول.
والحديث ضعفه الألباني في «السلسلة الضعيفة» (٨/ ١٨١) (٣٧٠٦).
وجاء عن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: قال علي ﵁: (أما حسن وحسين ومحسِّن، فإنما سمَّاهم رسول الله ﷺ، وعقَّ عنهم، وحلق رؤوسهم، وتصدق بوزنها، وأمر بهم فسُرُّوا، وختنوا).
وهو ضعيف جدًا.
انظر: «الأحاديث الواردة في السبطين الحسن والحسين» د. عثمان الخميس (ص ٢١٧ - ٢٢٤).
1 / 33
باعثها
تمهيد في بيان أغراض التصغير عند أئمة اللغة
فائدة: ذكر أبو حيان ﵀ أن العرب نطقت بأسماء مصغرة، ولم تنطق بها مكبرة
والألقاب في سابق الدهور على ألوان شتى
ومنطقة «نجد» عامة شغوفة بالتصغير للأسماء
عدد الأسر المصغرة
ولا ينكر وجود غرض التمليح فيها، لكني أراه قليلا؛ لأمور