٦. السديس - لمطالبته بسدسه من الميراث واستعجاله الارتحال عن «ضارج» إلى «البكيرية».
٧. العقيل نسبة لجدهم: عقيل
٨. الحُضَيف: الحِضف ذكَر الحيات، وهي من أشدها، وكانوا - أحيانًا - يمدحون به الحاكم الجيِّد - كالملك عبدالعزيز، فقد قيل: هو حِضف. قاله الشيخ: العبودي. (٢)
(١) «معجم أسر بريدة» (٣/ ٥٣٣).
(٢) في مهاتفته - حفظه الله - للحديث حول هذا البحث (٩/ ٤/ ١٤٣٨ هـ).
ثم وجدته في «معجم الحيوان عند العامة» للعبودي (١/ ٢٤٥ - ٢٤٦) تحدث عن الحضف، وذكر أن أكثر شعراء العامية يمدح الشجاع بأنه كالحِضف الذي لايسلم مَن مسَّه نابه ... ونقل عن الزبيدي في «التاج» (٢٣/ ١٦٤) أن الجوهري وابن منظور أهملا ذكر الحضف ... وقال الصاغاني: الحية، كالحضب، بالباء، قال العبودي: (فإما أن تكونا لغتين صحيحتين، وإما أن يكون مرجع ذلك إلى كون الفاء والباء تتعاقبان في النطق).
1 / 22
باعثها
تمهيد في بيان أغراض التصغير عند أئمة اللغة
فائدة: ذكر أبو حيان ﵀ أن العرب نطقت بأسماء مصغرة، ولم تنطق بها مكبرة
والألقاب في سابق الدهور على ألوان شتى
ومنطقة «نجد» عامة شغوفة بالتصغير للأسماء
عدد الأسر المصغرة
ولا ينكر وجود غرض التمليح فيها، لكني أراه قليلا؛ لأمور