403

Origine de la description de la prière du Prophète ﷺ

أصل صفة صلاة النبي ﷺ

Maison d'édition

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

Édition

الأولى ١٤٢٧ هـ

Année de publication

٢٠٠٦ م

Lieu d'édition

الرياض

وكان أحيانًا يجمع بين السور من السبع الطوال؛ كـ ﴿البَقَرَة﴾
و﴿النِّسَاء﴾ و﴿آلِ عِمْرَان﴾ في ركعة واحدة من صلاة الليل - كما سيأتي - (١) .
وكان يقول:
" أفضل الصلاة طول القيام " (٢) .

أخرجه الطبراني في " الكبير " من وجهين عنه (١٠/٤١) .
وسنده جيد.
وللحديث شاهد من حديث عائشة؛ قالت:
كان رسول الله ﷺ يقرن بين السورتين من المفصل.
أخرجه أبو داود (١/٢٠٣)، والبيهقي (٢/٦٠)، وأحمد (٦/٢١٨) عن الجُرَيْري عن
عبد الله بن شَقِيق عنها.
وهذا سند صحيح على شرط مسلم. وصححه ابن خزيمة - كما في " الفتح "
(٢/٢٠٧) -.
وأخرجه الطيالسي (ص ٢١٨) عن الصَّلْت بن دينار، والطحاوي، وأحمد (٦/١٧١
و٢٠٤)، والحاكم (١/٢٦٥) عن كَهْمَس بن الحسن؛ كلاهما عن عبد الله بن شقيق به.
وسند أحمد صحيح على شرط مسلم أيضًا. وقول الحاكم:
" على شرطهما ". من أوهامه أو تساهله؛ فإن عبد الله بن شقيق إنما أخرج له
البخاري في " صحيحه " تعليقًا.
(١) في (قراءته ﷺ في صلاة الليل) - إن شاء الله تعالى -.
(٢) هو من حديث جابر.
أخرجه مسلم (٢/١٧٥) من طريق ابن جريج عن أبي الزبير عنه به بلفظ:

1 / 405