Les meilleures voies pour comprendre les caractéristiques
أشرف الوسائل إلى فهم الشمائل
Enquêteur
أحمد بن فريد المزيدي
Maison d'édition
دار الكتب العلمية
Édition
الأولى
Année de publication
١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م
Lieu d'édition
بيروت - لبنان
بسم الله الرّحمن الرّحيم
تصدير
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق وحبيب الحق سيدنا محمد، صلى الله عليه وعلى آله الطيبين الطاهرين.
وبعد:
فإن كتب شمائل وأحوال المصطفى ﷺ من أعلى الكتب درجة، وأرفعها منزلة، وأكرمها شأنا ومكانة، لما تحويه من صور عن حياة الرسول ﷺ تصويرا دقيقا يجعلنا نقف أمام حياته لنتأملها، فتكون لنا سراجا منيرا، وسبيلا مبينا للسعادتين فى الدنيا والآخرة، وتجعلنا نقتفى أثره، ونسير على نهجه ومنهجه، حتى نهدى إلى الصراط المستقيم، وكيف لا؟ وهو الذى زكاه ربه بقوله: وَمايَنْطِقُ عَنِ اَلْهَوى فهو قرآن يمشى على الأرض.
وكتاب الشمائل هذا الذى قام بشرحه العلامة الفقيه ابن حجر الهيتمى، يعتبر من أعظم ما صنف فى شمائل النبى ﷺ، فهو الكتاب الأول المعتمد عند أهل الحديث والسير، وقد هيّأ الله لمن يقم بتحقيق شرحه الجميل الوافى: الشيخ أحمد فريد، المعروف بأبى الفوارس المزيدى، وهو من طلاب العلم الذين توسمنا فيهم الخير والصلاح، الذين تعلموا على أيدى المشايخ والعلماء الأجلاء، والله حسيبه.
ونسأل الله أن يوفقنا جميعا لما يحبه ويرضاه، وأن ينفعنا وسائر المسلمين بالعلم وأهله، إنه قريب مجيب، سميع الدعاء.
وصلى الله على سيدنا محمد وسلم تسليما كثيرا.
وكتبه كمال عبد العظيم العنانى أستاذ الفقه العام بكلية الشريعة الإسلامية جامعة الأزهر
1 / 3
بسم الله الرّحمن الرّحيم
مقدمة التحقيق
إن الحمد لله، نحمده ونستعينه، ونستهديه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادى له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله.
اللهم صلّ على محمد النبى وأزواجه أمهات المؤمنين وذريته وأهل بيته كما صليت على آل إبراهيم فى العالمين. . . إنك حميد مجيد.
ياأَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا اِتَّقُوا اَللهَ حَقَّ تُقاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلاّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ [آل عمران:١٠٢].
ياأَيُّهَا اَلنّاسُ اِتَّقُوا رَبَّكُمُ اَلَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهازَوْجَهاوَبَثَّ مِنْهُمارِجالًا كَثِيرًا وَنِساءً وَاِتَّقُوا اَللهَ اَلَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَاَلْأَرْحامَ إِنَّ اَللهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا [النساء:١].
ياأَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا اِتَّقُوا اَللهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا* يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اَللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فازَ فَوْزًا عَظِيمًا [الأحزاب:٧٠،٧١].
فإن أصدق الحديث كتاب الله تعالى، وخير الهدى هدى سيدنا محمد ﷺ، وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة فى النار.
أما بعد:
فلقد كان اتباع النبى ﷺ لازما لتمام محبته، والاهتداء بهديه، والاقتداء بمنهجه فى الأقوال، والأفعال، والصفات، وقد علم السلف الصالح رضوان الله عليهم مكانة السنة عندهم، فاجتهدوا فى تدوينها، خاصة ما كان من شمائله ﷺ وأوامره ونواهيه، وهيّأ الله ﵎ إماما عظيما حافظا فقيها، ليجمع كتابه الرائع البديع «الشمائل النبوية» حيث شمائل أشرف خلق البرية، محمدا ﷺ.
1 / 4
وحينما نظرت إلى مشروع هذا الكتاب المبارك وجدت أفضل شروحه على الإطلاق، شرح العلامة شهاب الدين أحمد بن حجر الهيتمى، حيث استفاد بمن قبله، كالقسطلانى، صاحب «الحاشية على الشمائل»، والإسفرائينى، وكان كل من أتى بعد الحافظ ابن حجر الهيتمى يقوم ليشرح الشمائل، كان لا بد له أن يرجع لأشرف الوسائل، حتى أنك أيها القارئ الكريم تجد النص متقاربا جدا، ولكن الرجوع إلى الأصل هو دأب طلبة العلم، وممن قاموا بشرح الشمائل بعد ابن حجر، الملا على القارئ، وكذلك عبد الرءوف المناوى، والبيجورى، وحسن الجمل، ومحمد بن قاسم ابن جسّوس، والدومى، واختصره البعض، كالشيخ الألبانى حفظه الله، ومحمود سامى، وأحمد عبد الجواد الدومى.
وقد اعتمدت فى شرح الكتاب على النسخ الآتية:
١ - النسخة الأصل:
وهى المحفوظة بدار الكتب المصرية-حرسها الله-تحت رقم (٤٨٧) حديث، وهى نسخة بالرغم ما بها من آثار رطوبة شديدة، وطمس، إلا أنها أتم ما اطلعت عليه من النسخ.
٢ - النسخة الثانية:
وهى أيضا من محفوظات دار الكتب المصرية، تحت رقم (٦٩٣) حديث.
وهذه النسخة بها من السقط الكثير، ولكنها تمتاز بالخط الجيد المقروء، وقد رمزت لها بالرمز (ش).
٣ - النسخة الثالثة:
وهى المحفوظة بالدار أيضا تحت رقم (١٣٦) حديث.
وهى نسخة واضحة الخط جدا، إلا أن بها بياض كثير، وسقط فى بعض المواضع، ورمزت بها بالرمز (ب).
1 / 5
منهج التحقيق
أولا: قمت بنسخ الكتاب، وتفصيله، وترقيمه، وفصل المتن عن الشرح.
ثانيا: قمت بالمقابلة للنسخ الأخرى، لإثبات الفروق اللازمة، وإملاء البياضات، والطمس، والسقط وغير ذلك، حتى يبدو النص واضحا سليما، صحيحا إن شاء الله تعالى.
ثالثا: قمت بدراسة أسانيد كتاب الشمائل، بالحكم عليها وتخريجها من كتب السنة ما استطعت لذلك سبيلا.
رابعا: قمت بتخريج أحاديث الشرح، وبذلت فى ذلك جهدا بالغا كبيرا، قدر المستطاع.
خامسا: عزو الآيات إلى سورها، مع أرقامها.
سادسا: التعليق على بعض المسائل والأقوال الواردة فى الكتاب، خاصة المسائل العقدية، وذلك بدراسته دراسة تدل على المطلوب والمقصود.
سابعا: توثيق بعض الأقوال الفقهية واللغوية وغيرها.
ثامنا: وضع فهارس للكتاب، ليسهل على القارئ معرفة أحاديث الأبواب، وكذا فهرست للموضوعات.
تاسعا: قمت بعمل ترجمة وافية للمصنف، شارح الكتاب ابن حجر الهيتمى.
عاشرا: ألحقت بالكتاب كتابا آخرا، وهو مناقب ابن حجر الهيتمى لتلميذه أبى بكر الشافعى.
وأخيرا أسأل الله جل وعلا التوفيق والسداد، ولا ندعى الكمال أبدا، بل هذا جهد المقل، وهو محاولة الاقتراب من الخير والصواب، والتعرض له «فسددوا وقاربوا». فما كان فيه من الصواب فمن فضل الله وتوفيقه، وما كان فيه من خطأ أو زلل، فمن ذنوبنا والشيطان.
ولا يسعنى إلا أن أتقدم بالشكر لمشايخى وأساتذتى، ولمن ساهم معنا فى تحقيق هذا
1 / 6
الكتاب: الشيخ حسين الحوارتى، والأستاذة شيرين علاء الدين البيومى، والأستاذة صفاء عبد العاطى.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
وكتبه أبو الفوارس أحمد فريد أحمد المزيدى ليسانس الحديث-أصول الدين-جامعة الأزهر الأندلس-الهرم-القاهرة
1 / 7
ترجمة المصنف
* اسمه ونسبه:
هو الإمام العالم العلامة شهاب الدين أبو العباس أحمد بن محمد بن محمد بن على ابن محمد بن على بن حجر الهيتمى، السّعدى، الأنصارى، الشافعى، المصرى، ثم المكى.
فهو السلمنتى أصلا، والهيتمى مولدا-فى محلة أبى الهيتم-من إقليم الغربية بمصر -والوائلى السعدى نسبا-نسبة إلى بنى سعد من عرب الشرقية بمصر.
* مولده:
ولد الإمام فى شهر رجب سنة تسعمائة وتسع (٩٠٩ هـ).
* نشأته العلمية ورحلاته:
مات أبوه وهو صغير فكفله الإمامان: شمس الدين بن أبى الحمائل وشمس الدين الشناوى. وقد نقله الإمام شمس الدين الشناوى إلى مقام أحمد البدوى بقرية طنطا بمصر، وهناك قرأ مبادئ العلوم، ثم نقله بعد ذلك إلى الجامع الأزهر الشريف سنة (٩٢٤ هـ)، فأخذ عن علماء الأزهر الأفاضل ونهل من علمهم الفقه والتفسير، والحديث وغيرها من العلوم، وقد أذن له بالإفتاء والتدريس وعمره دون العشرين، وبرع فى علوم كثيرة منها التفسير، والحديث، وعلم الكلام، والفقه، والأصول، والفرائض والحساب والنحو، والصرف، والمعانى، والبيان، والمنطق، والتصوف. ومن محفوظاته: المنهاج الفرعى، ومفرداته: لا يمكن حصرها، وأما إجازات المشايخ له: فكثيرة جدا، استوعبها فى معجم مشايخه وقد قدم الإمام إلى مكة فى آخر سنة ثلاث وثلاثين، فحج وجاور بها، ثم عاد إلى مصر، ثم حجّ بعياله فى آخر سنة سبع وثلاثين، ثم حجّ سنة أربعين وجاور من ذلك الوقت بمكة، وأقام يدرس ويفتى ويؤلف ويملى بالمسجد الحرام بمكة المكرمة.
* مشايخه:
لقد أخذ ابن حجر العلم عن مشايخ كثيرين فمنهم:
١ - شهاب الدين الرملى الشافعى.
1 / 8
٢ - الشهاب بن الصائغ.
٣ - شهاب الدّين أحمد بن يحيى الأيدونى.
٤ - شهاب الدين أحمد بن أحمد الطيبى.
٥ - الشهاب بن النّجار الحنبلى.
٦ - شهاب الدين أحمد الغزّى.
٧ - الشمس المشهدى.
٨ - الشمس السمهودى.
٩ - الشمس اللّقانى الضيروطى.
١٠ - شيخ الإسلام زكريا بن محمد الأنصارى.
١١ - الشيخ عبد الحق السنباطى.
١٢ - أبو الحسن البكرى.
١٣ - شمس الدين الشنشورى.
وغيرهم خلق كثير.
* تلامذته:
أخذ العلم عن شهاب الدين ابن حجر الهيتمى خلق كثير من مختلف البلاد والأقطار، خاصة من مصر، ومكة المكرمة، حيث ما كان يدرس بالحرم الشريف، فكان يملى شرح المنهاج، والإرشاد، والشمائل، وغيرها من التصانيف النافعة، فمن تلامذته الأجلاء:
أبو عمر أبو بكر بن محمد بن عبد الله الشافعى، صاحب (مناقب ابن حجر).
* مؤلفاته:
فالمطبوع منها حسب علمنا الكتب التالية:
١ - الفتاوى الفقهية، والفتاوى الحديثية.
٢ - الزواجر فى اقتراف الكبائر.
٣ - تحفة المحتاج لشرح المنهاج للنووى.
1 / 9
٤ - الخيرات الحسان فى مناقب أبى حنيفة النعمان.
٥ - الجوهر المنظم فى زيارة قبر النبى المعظم.
٦ - الصواعق المحرقة على أهل البدع والزنادقة.
٧ - الإعلام بقواطع الإسلام فى الألفاظ المكفرة.
٨ - المنهج القويم فى مسائل التعليم.
٩ - المنح المكية فى شرح الهمزة البوصيرية.
١٠ - إسعاف الأبرار شرح مشكاة الأنوار.
١١ - فتح المبين فى شرح الأربعين (النووية).
١٢ - مبلغ الأرب فى فضائل العرب.
١٣ - كفّ الرعاع عن محرمات اللهو والسماع.
١٤ - أحاديث النكاح.
أما المخطوطات:
١ - أشرف الوسائل فى شرح الشمائل للترمذى، وهو كتابنا هذا.
٢ - الفتاوى الحديثية.
٣ - شرح مشكاة المصابيح للتبريزى.
٤ - الإمداد فى شرح الإرشاد للمقرئ.
٥ - الدرر الزاهرة فى كشف بيان الآخرة.
٦ - خلاصة الأئمة الأربعة.
٧ - تحذير الثقات من أكل الكفتة والقات.
٨ - الإيعاب فى شرح العباب.
٩ - تحرير المقال فى آداب وأحكام يحتاج إليها مؤدبو الأطفال.
١٠ - القول المختصر فى علامات المهدى المنتظر.
١١ - كنز الناظر فى مختصر الزواجر.
١٢ - تاريخ الخلفاء الراشدين.
1 / 10
١٣ - كنه أمراد فى شرح بانت سعاد.
١٤ - المطالب فى صلة الأقارب.
١٥ - الإيضاح لما جاء فى الراشدين.
١٦ - الإيضاح والبيان لما جاء فى ليلتى الرغائب والنصف من شعبان.
١٧ - النعمة الكبرى على العالم بمولد سيد بنى آدم.
١٨ - الدر المنضود فى الصلاة والسلام على صاحب المقام المحمود.
١٩ - زوائد على سنن ابن ماجه.
٢٠ - تطهير الجنان واللسان من الخوض والتفوه بثلب معاوية بن أبى سفيان.
٢١ - أربعون عدلية.
٢٢ - در الغمامة فى در الطيلسان والعذبة والعمامة.
٢٣ - تنبيه الأخيار عن معضلات وقعت فى كتاب الوظائف وأذكار الأذكار.
٢٤ - تلخيص الإصرا فى حكم الطلاق المعلق بالإبرا.
٢٥ - تطهير العيبة من دنس الغيبة.
٢٦ - النخب العلية فى الخطب.
٢٧ - قرة العين فى بيان أن التبرع لا يبطله الدين.
* عقيدته:
مع كون شيخ الإسلام ابن حجر الهيتمى علامة وإماما كبيرا له علمه وقدره ومكانته بين العلماء إلا أنه له من الأشياء ما غبّر به علمه ﵀، فمنها: نهجه نهج المتكلمة من الأشعرية حتى أنه كان يقول بتأويل الصفات، ونفى العلو والفوقية، والانتصار لمشايخ المتصوفة الغلاة. أمثال: محيى الدين ابن عربى، والقسطلانى، والجيلانى، والباقلانى، وغيرهم ممن اتبعوا نهج المتكلمة والمتصوفة، بل كان يأخذ على أكابر العلماء ومشايخ الإسلام أعمدة أهل السنة والجماعة وناصرى مذهبهم كشيخ الإسلام ناصر السنة وقامع البدعة: أحمد بن تيمية ﵀ وقدس سره وروحه، وكذا تلميذه الإمام العالم الهمام شمس الدين والإسلام ابن قيم الجوزية رحمهما الله تعالى. فقد أخذ عليهما بل ودعا عليهما أيضا، فنسأل الله أن يغفر لنا وله وأن يسامحه. . اللهم آمين.
1 / 11
* مكانته العلمية وثناء العلماء عليه:
قال الفقيه المؤرخ الأديب ابن العماد الحنبلى ﵀: وبالجملة فقد كان شيخ الإسلام خاتمة العلماء الأعلام بحرا لا تكدره الدلا، إمام الحرمين كما أجمع عليه الملا، كوكبا سيارا فى منهاج سماء السارى يهتدى به المهتدون تحقيقا لقوله تعالى: وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ واحد العصر، وثانى القطر، وثالث الشمس والبدر، أقسمت المشكلات إلا تتضح إلا لديه، وأكدت المعضلات ألبتها أن لا تنجلى إلا عليه لا سيما فى الحجاز عليها قد حجر ولا عجب فإنه المسمى بابن حجر.
* وفاته:
توفّى ﵀ بمكة فى رجب، ودفن بالمعلاة على تربة الطبريين سنة تسعمائة وثلاثة وسبعين (٩٧٣ هـ) (١).
وكتبه أبو الفوارس أحمد فريد أحمد المزيدى الشافعى السلفى ليسانس الحديث-أصول الدين-جامعة الأزهر الأندلس-الهرم-القاهرة
(١) مصادر ترجمته: شذرات الذهب لابن العماد الحنبلى (٨/ ٣٧٠،٣٧١)، البدر الطالع للإمام الشوكانى (١/ ١٠٩)، هدية العارفين لإسماعيل باشا البغدادى (٥/ ١٤٦)، النور السافر للعبدروسى (٢٨٧،٢٩٨)، تاريخ آداب اللغة العربية (٣/ ٣٣٤،٣٣٥)، جلاء العينين لمخير الدين الألوسى (١٣٧،١٣٩)، الأعلام للزركلى (١/ ٢٣٤)، معجم المؤلفين (١/ ٢٩٣،٢٩٤)، ريحانة الألباب للخفاجى (٢١١،٢١٢)، كشف الظنون لحاجى خليفة (٥٧،٦٠،١٢٨، ٣٠٧،٦٢٠،٧٣٥،١٠٥٩،١٠٨٣،١٣٢٤،١٣٤٩،١٥٠٢،١٨٧٦)، إيضاح المكنون للبغدادى: (١/ ١٥،٧٧،٨١،١٢٨،١٦١،٢٣٠،٢٣٣،٢٣٤،٢٤٩،٢٩٤،٤٤٦، ٤٥٠،٤٥١،٦١٤)، (٢/ ٢٤١،٢٥٣،٤٢٥،٤٩٦،٥١٠،٥٤٣،٥٦٥،٦٦١)، فهرس الأزهرية (٢/ ٤٣١)، فهرس الخديوية (٥/ ٥١،٥٢،٧٦،٧٧)، فهرس مخطوطات الظاهرية، فهرس مخطوطات المدنية، ودار الكتب المصرية، دائرة المعارف الإسلامية (١/ ١٣٣)، ومجلة المجمع العلمى العربى بدمشق (٢٠/ ٥٣٠).
1 / 12