77Livre des Feuillesكتاب الأوراقAbu Bakr al-Suli - 335 AHأبو بكر الصولي - 335 AHMaison d'éditionمطبعة الصاويGenresLiterature and Criticism•RégionsIran•Empires & ErasZiyarides (Tabaristan, Gorgan)وقالتوَمُدْمِنُ الْخَمرِ يَصْحُو بَعْدَ سَكْرَتِهِوَصاحِبُ الْحُبِّ يَلْقَى الدَّهْرَ سَكَرْاناوَقَدْ سَكِرْتُ بِلا خَمْرٍ يُخامرِني ... لَمَّا ذَكَرْتُ وَما أَنْساهُ إنْساناوحكى ميمون بن هارون أن أبا صالح بن عمار حدثه أن الشعر الذي نذكره بعد لها وغنت فيه:غَوْثاهُ غَوْثِى بِرَبِّي ... مِنْ طُولِ جَهْدِي وَكَرْبِيمِنْ حُبِّ مَنْ لا يُجازِي ال ... مِعْشارَ مِنْ عُشْرِ حُبيِّوقالتأَما وَاللهِ لوْ جُوزِي ... تُ بِاْلإحْسانِ إحْسانالَمَا صَدَّ الذَّيِ أَهْوَى ... وَلا مَلَّ ولاَ خَانارَأَيْتُ النَّاسَ مَنْ أَلْقَى ... عَلَيْهمْ نَفْسَهُ هَانافَزُرْ غِبًّا تَزِدْ حُبًّا ... وإنْ جُرِّعْتَ أَحْزَاناوقالتأَتانِي عَنْكِ سَعْيُكِ بِي فَسُبْى ... أَلَيْسَ جَرَى بِفِيكِ اسْمِى فَحَسْبِيوَقُولِي ما بَدَا لَكِ أَنْ تَقَوُلِي ... فَماذا كُلُّهُ إلاَّ لحُبِّيفَما زالَ الْمُحبُّ يَنالُ سَبًّا ... وَهَجْرًا نَاعمًا وَمَلِيحَ عَتْبقُصاراكِ الرُّجُوعُ إلىَ مُراِدي ... فَما تَرْجِينَ مِنْ تَعْذيِبِ قَلْبِي1 / 79CopierPartagerDemander à l'IA