56La voie la plus facile dans le rite de l'imam Malikأسهل المسالك في مذهب الإمام مالكMohammed Al-Bashar - 1162 AHمحمد البشار - 1162 AHMaison d'éditionدار عمار للنشر والتوزيعÉditionالأولىAnnée de publication١٤٤١ هـ -٢٠٢٠ مGenresMaliki jurisprudence•RégionsÉgypte•Empires & ErasOttomans٨٩٠ - وَعَامِلٌ وَالثَّانِ مَالًا قَدْ دَفَعْ ... لِلْعَامِلِ الزَّرْعُ وَيُعْطَى مَنْ دَفَعْبَابُ الْوَكَالَةِ٨٩١ - وَكُلُّ مَا جَازَ لَهُ أَنْ يَفْعَلَا ... بِنَفْسِهِ يَجُوزُ أَنْ يُوَكِّلَا٨٩٢ - فِي كُلِّ فِعْلٍ قَابِلِ النِّيَابَةْ ... كَـ: الْبَيْعِ وَالْإِقْرَارِ وَالْكِتَابَةْ٨٩٣ - وَالْحَجِّ وَالْخِصَامِ وَالْحَوَالَةْ ... وَالْفَسْخِ وَالشُّفْعَةِ وَالْإِقَالَةْ٨٩٤ - وَكَوْنُهُ بِلَا يَمِينٍ مُؤْتَمَنْ ... مُصَدَّقٌ فِي رَدِّ عَرْضٍ أَوْ ثَمَنْبَابُ الإِقْرَارِ٨٩٥ - وَصَحَّ إِقْرَارُ: رَشِيدٍ كُلِّفَا ... وَعَنْهُ وَصْفُ الْكُرْهِ وَالْحَجْرِ انْتَفَى٨٩٦ - وَرِقُّنَا فِي غَيْرِ مَالٍ يُقْبَلُ ... إِقْرَارُهُ وَالْحُرُّ فِيهِ عَوَّلُوابَابُ الاسْتِحْقَاقِ٨٩٧ - وَلِلْأَبِ اسْتِحْقَاقُ مَجْهُولِ النَّسَبْ ... وَلَوْ كَبِيرًا أَوْ بِمَوْتٍ قَدْ ذَهَبْ٨٩٨ - وَافْرِضْ لَهُ الْإِرْثَ إِنِ ابْنٌ عَصَّبَهْ ... وَعَيَّنَ الْقَافَةُ طِفْلًا مُشْتَبَهْبَابُ الْوَدِيعَةِ٨٩٩ - ضَمَانُهَا عَنِ الْوَدِيعِ قَدْ سَقَطْ ... لِأَنَّهَا أَمَانَةٌ وَلَوْ شَرَطْ٩٠٠ - إِلَّا بِأَسْبَابِ الْعِدَا كَـ: لَوْ وَقَعْ ... تَعَدِّيًا مِنْهُ عَلَيْهَا مَا تَدَعْ٩٠١ - أَوْ نَقْلِهَا بِغَيْرِ نَقْلِ مِثْلِهَا ... أَوْ مَوْضِعَ الْإِيدَاعِ سَهْوًا ضَلَّهَا٩٠٢ - أَوْ ظَنَّهَا مِلْكًا لَهُ قَبْلَ الْعَطَبْ ... أَوْ دَفْعِهَا لِغَيْرِهِ بِلَا سَبَبْ٩٠٣ - إِلَّا لِكَالزَّوْجَةِ أَوْ خَوْفَ الضَّرَرْ ... أَوْ خَادِمٍ يَعْتَادُهَا أَوْ مِنْ سَفَرْ1 / 380CopierPartagerDemander à l'IA