-وقال محمَّد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى: عن عطاء عن يعلي بن أمية مرفوعا "إنّ الله ﷿ يحب الحياء والستر"
أخرجه أحمد (٤/ ٢٢٤) عن وكيع عن ابن أبي ليلى به.
وابن أبي ليلى قال أحمد وابن معين: ضعيف الحديث.
-وقال ابن جُريج: أخبرني عطاء قال: لمّا كان النبي ﷺ بالأبْوَاء أقبل فإذا هو برجل يغتسل بالبراز على حوض، فرجع النبي ﷺ فقام، فلما رأوه قائما خرجوا إليه من رحالهم فقال: "إنّ الله حيي يحب الحياء، وستير يحب الستر، فإذا اغتسل أحدكم فليتوار"
أخرجه عبد الرزاق (١١١١) عن ابن جريج به.
وأخرجه البيهقي في "الشعب" (٧٣٩٤) من طريق ابن وهب أني ابن جريج به.
وأما حديث ابن عباس فأخرجه البزار (كشف ٣١٧) عن محمَّد بن عثمان بن كرامة العجلي ثنا عبيد الله بن موسى عن حفص بن سليمان عن علقمة بن مرثد عن مجاهد عن ابن عباس مرفوعا "إنّ الله ينهاكم عن التعري، فاستحيوا من ملائكة الله الذين لا يفارقونكم إلا عند ثلاث حالات: الغائط، والجنابة، والغسل، فإذا اغتسل أحدكم بالعراء فليستتر بثوبه أو بجذْمَة حائط أو ببعيره"
وقال: لا نعلمه يروى عن ابن عباس إلا من هذا الوجه، وحفص لين الحديث"
قلت: هو متروك الحديث كما قال أحمد وأبو حاتم والنسائي.
وللحديث شاهد عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده أنّ رسول الله ﷺ رأى رجلا يغتسل في صحن الدار، فقال: "إنّ الله حيي حليم ستير، فإذا اغتسل أحدكم فليستتر ولو بِجِذْم حائط"
أخرجه السهمي في "تاريخ جرجان" (ص ٣٧٤)
وفي إسناده سقط.
١٩٣ - "إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا التي أقيمت"
قال الحافظ: ووقع عند أحمد: فذكره، وهو أخص من الرواية المشهورة "إلا المكتوبة" (١)
(١) ٢/ ٢٤٧ (كتاب الصلاة- أبواب الأذان- باب كم بين الأذان والإقامة)