238

أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري)

أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري)

Enquêteur

نبيل بن مَنصور بن يَعقوب البصارة

Maison d'édition

مؤسَّسَة السَّماحة،مؤسَّسَة الريَّان

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

وأما محمود بن لبيد فاختلف في صحبته.
فذكر ابن أبي حاتم عن البخاري أنه قال: له صحبة.
وذكره ابن حبان في ثقات التابعين (٥/ ٤٣٤ - ٤٣٥) وقال: يروي المراسيل عن رسول الله ﷺ، وقد ذكرناه في كتاب الصحابة لأنّ له رؤية.
وقال في الصحابة من "الثقات" (٣/ ٣٩٧): له صحبة، وأكثر ما يروي سمعه من أصحاب رسول الله ﷺ.
وقال الترمذي: رأى النبي ﷺ وهو غلام صغير.
وخالف في ذلك مسلم وابن سعد ويعقوب بن سفيان فذكروه في التابعين.
وقال أبو حاتم: لا يعرف له صحبة" الجرح ٤/ ١/ ٢٩٠
ووثقه ابن سعد ويعقوب بن سفيان وأبو زرعة، وقال العجلي: مدني تابعي ثقة (الثقات ص ٤٢١)
وقال الذهبي: ولد بالمدينة في حياة رسول الله ﷺ وروى عنه أحاديث يرسلها" سير الأعلام ٣/ ٤٨٥
وفي "التهذيب": روى عن النبي ﷺ أحاديث، ولم تصح له رؤية ولا سماع منه" (١)
قال ابن عبد البر: قول البخاري أولى وقد ذكرنا من الأحاديث ما يشهد له وهو أولى بأن يذكر في الصحابة من محمود بن الربيع فإنّه أسن منه وذكره مسلم في الطبقة الثانية منهم فلم يصنع شيئا ولا علم منه ما علم غيره" الاستيعاب ١٠/ ٥٠
وللحديث شاهد عن أنس فيتقوى به، وله عن أنس طرق:
الأول: يرويه يزيد بن أبي حبيب عن سعد بن سنان عن أنس مرفوعا "إنّ عِظَمَ الجزاء مع عظم البلاء، وإنّ الله تعالى إذا أحبّ قوما ابتلاهم فمن رضي فله الرضا، ومن سَخِط فله السخط".
أخرجه ابن ماجه (٤٠٣١) والترمذي (٢٣٩٦) وأبو يعلى (٤٢٥٣) وابن بشران (٢٤٤) والقضاعي في "مسند الشهاب" (١١٢١) والبيهقي في "الآداب" (١٠٣٥) وفي "الشعب" (٩٣٢٦) والشجري في "أماليه" (٢/ ٢٨٢) والبغوي في "شرح السنة" (١٤٣٥) وفي "التفسير" (١/ ١٣٠) من طريق الليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب به.

(١) انظر "تحفة الأشراف" ٨/ ٣٦٥

1 / 239